سلسلة الدين المعاملة الحلقة (03) البعد العقدي للمعاملات المالية لمحمد حمدي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٧في قوله عز وجل: ﴿اِنَّا عَرَضْنَا الاَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَّحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الاِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً﴾، [الأحزاب: 72]، وهذه المسؤولية تستتبع القيام بالتَّعمير والإصلاح، وذلك بالمحافظة على الموارد الطَّبيعيَّة التي وهبها الله وتحويلِها إلى منافع للنَّاس وتوزيعِها على أبناء جنسه توزيعًا عادلاً، لأن ما في يده ليس ملكًا له مطلقًا، بل ملكٌ مقيَّدٌ بتوجيهات خالقهِ ومستخلِفهِ الذي سوفَ يسألهُ عن تلك الأمانة.
ثالثا: ما يضبط علاقة الإنسان بنفسه.
ويقوم هذا الضَّابط على قاعدتين هما:
- الاعتقاد بأنَّ الدُّنيا وسيلة لا غاية.
- الاعتقاد بوجوب توجيه النَّشاط الاقتصادِّ في مرضاة الله.
٢٧ / ٧٢