مقاصد الشريعة لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ١٨٢·?شحن الأذهان بأخبار الفاسقين والفاسقات ومتابعتها، من "نجوم" السينما والرياضة والغناء و"الموضة"…
·?الاشتغال باللهو الْمُحَرَّم، وتضييع الأوقات في كُلِّ ما يعتبر لغوًا، من كلام أو إعلام، أو ألعاب تَضُرُّ أو لا تفيد، وتوقع العداوة والبغضاء، وتصدُّ عن ذكر الله وعن الصلاة.
·?اللهث وراء أنواع القمار المختلفة، وتغرير النفس بالأماني الجوفاء، وخداعها بالربح السريع، مِمَّا يبعثها عَلَى الكسل، وملاحقة السراب. وَهَذَا له علاقة أَيضًا بحفظ المال الآتي ذكره.
·?التمسُّك بِبَعْض الخرافات والأساطير المنافية للعقل والشرع.
·?الاقتناع بِبَعْض الفلسفات المناقضة لمبادئ الدين الإِسلاَمِيِّ، قديمة أو حديثة، كالوجوديَّة والعلمانيَّة والداروينيَّة، والشيوعيَّة…
·?متابعة سخافات الأبراج، الأمر الذي يتنافى ومبدأ ﴿ قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ ﴾ (النمل: 65) ، وهذان المثالان الأخيران يَتَعلَّقَان كَذَلِكَ بحفظ الدين.
ومن الوسائل الحاجيَّة للحفاظ على العقل، واعتباره في الأحكام وَالتَّصَرُّفات وسائر أعمال الإنسان، وَضْعُ الفقهاءِ أحكامَ الصبيِّ المميِّز، والمعتوه، وأحكام تصرُّفات المجنون، وأحكام الحجر على السفيه والمبذِّر.