مقاصد الشريعة لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ١٨٩- السَّكَن وترويح النفس، ﴿ وَمِنَ ـ ايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنَ اَنفُسِكُمُے¼ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ (الروم: 21) .
- التعاون عَلَى رعاية الأولاد وسائر أفراد الأسرة.
- التفرُّغ للعلم والدعوة والعمل، عند تخفيف الزوجة عن زوجها أعباء الأشغال المنزلية.
وإنَّ الحفاظ على النسل مقصود لذاته من جهة، ويعتمد على وسيلة حفظ العرض، ورعاية الذُّرِّيَّة من جهة أخرى، حَتَّى لا تختلط الأنساب، وتضيع الذُّرِّيَّة، ويتشرَّد الأطفال، فتحلُّ بالإنسانيَّة النكبات والويلات، والأمراض الاِجتِمَاعِيَّة والجنسيَّة.
ب- حفظ النسل من جانب العدم:
من مظاهر حفظ النسل للبقاء ما يأتي:
·?تحريم الخصاء، ومنع استمرار العزوبة، مِمَّا يُؤَدِّي إلى قطع النسل، كما حرَّم تحديد النسل وقطع الولادة عند النساء، وإفساد الحمل بالأدوية وغيرها من أسباب الإجهاض، خشية أن يُؤَدِّي إلى نقص الجنس البشريِّ أو انقراضه(1) .
(1) … وَهَذَا ما ظهرت بوادره في معظم دول أوروبا وروسيا من نقص مخيف في عدد السُّكَّان؛ ولذلك يحفِّزون عَلَى الولادات، يسعون لتعويض النقص بالسماح بالهجرة ومنح الجنسيَّة والتوطين من بلدان أخرى.