مقاصد الشريعة لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٢١٠لحفظ المال من جانب العدم شرع أحكاما ضروريَّة وحاجيَّة وتحسينيَّة، كتحريم السرقة، وقطع الطريق، والربا، وأكل أموال الناس بالباطل، وتطفيف المكيال والميزان، والتبذير والإسراف، وإتلاف الأموال عبثًا. وكالحجر على المعتوه، والسفيه.
?أقرَّ القرآن الكريم حقَّ الملكيَّة الفرديَّة والعامَّة، دون استئثار أو تصَرُّف مطلقين، بل رسم الشارع نظامًا محكمًا للانتفاع بالمال وصرفه بطرق تعود بالنفع على الفرد والمجتمع والأمَّة.
- -
- تم بحمد الله -
خاتمة
أحمد الله في البدء وفي الختام، وأشكره عَلَى العون والإتمام، إذ أراح القلم من الصولان، والفكر من الجولان.
وبعد، فهذا ما منَّ الله به عليَّ في هذه العجالة، أرجو أن يستفيد منه الطلبة والباحثون. ولا شَكَّ أَنَّهُ عمل إنسانيٌّ ناقص، يحتاج ـ كثيرا ـ إلى تكميل وتهذيب. وقد أجريت تعديلات كثيرة في المذكِّرة الأوَّليَّة المعدَّة سابقا، ولا تزال في النفس أمور كثيرة وددت لو أتممتها… غير أَنَّ تدريس الأساتذة من هذا المقرَّر، وتقديم ملاحظاتهم حولها، سيكون أكبر عون لنا ـ بعد الله - عز وجل - ـ للاستفادة منها وأخذها بعين الاعتبار مستقبلا إن شاء الله.
وهنالك مباحث أصوليَّة "حاجيَّة" ذات علاقة وطيدة بالمقاصد، وأمور "تحسينيَّة"، كنت أرجو أن أضمَّها، ولكن حال الزمن دون ذلك، (وقد جعلت بعضها في الملحق مختصرة)، منها:
- العِلَّة ومسالكها، سد الذريعة، الاحتياط، العرف…
- المفاهيم المتفرِّعة عن المقاصد، مثل: خصائص الشريعة من وسطية واعتدال وتوازن…الخ
- العلوم المتفرِّعة عن المقاصد، مثل: فقه الأولويَّات، وفقه الموازنات، وفقه المآلات، وفقه الواقع، وفقه المهجر…
- إضافة أسئلة تقويميَّة، وأنشطة دِرَاسِيَّة.