مقاصد الشريعة لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٧ضوابط المصلحة في الشريعة الإِسلاَمِيَّة، لمحمَّد سعيد رمضان البوطي: أصل الكِتَاب أطروحةٌ نال بها الشيخ درجة الأستاذيَّة (الدكتوراه) من كُلِّيَّة الشريعة والقانون في جامعة الأزهر، سنة 1386هـ/1966م. وهو بحث دقيق وقيِّم في ضبط معالم المصلحة في الشرع، بأسلوب راق، وتنظيم جَيِّد للأفكار، ودقَّة في استعمال المصطلحات… وقد أظهر الشيخ اقتدارًا في مناقشاته المنظَّمة والدقيقة والمقْنِعة، حَتَّى لتبدو القضايا المختلَف فيها للقارئ ـ الخالي الذهن أو البسيط ـ كَأَنَّهَا محسومة؛ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى تمكُّن الشيخ من ناصية الأصول، إذ بقدر ما تكون الفكرة واضحة في ذهن الكاتب، بقدر ما تكون صياغتها أسلم وأوضح.
المقاصد العَامَّة للشريعة الإسلاَمِيَّة، ليوسف حامد العالم: أساس كتابه رسالة دكتوراه في الشريعة الإِسلاَمِيَّة كانت بعنوان: "الأهداف العَامَّة للشريعة الإِسلاَمِيَّة"، بجامعة الأزهر بإشراف الدكتور عبد الغني عبد الخالق، سنة 1391هـ/1971م. وهي دراسة مسهبة، تقع في 572 صفحة (617 ص بالفهارس)، ورغم الجهد الكبير الذي بذله الباحث، وإفادته للقرَّاء عَامَّة وللباحثين خَاصَّةً، إِلاَّ أَنَّهُ تعرَّض لقضايا أصوليَّة غير ذات صلة وثيقة بالمقاصد، كان من الممكن اختصارها، أو الاكتفاء بالإشارة إليها مع الإحالة على مصادرها. مثال ذلك حديثه عن الحكم التكليفيِّ والوضعيِّ، وعن مصادر الشريعة وَأَدِلَّة الأحكام (القرآن وَالسُّنَّة والإجماع، والقياس ص50-71).