شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

وَلَا تَجْفِيفُ، وَأَمَّا الدُّبُرُ فَلَا بُدَّ لَهَا مِنْ تَجْفِيفِهِ وَتَنْقِيَتِهِ، وَلَا اسْتِنْجَاءَ عَلَى مَنْ قَصُرَتْ يَدُهَا حَتَّى لَا تَصِلَ، أَوْ مَنَعَ مِنْ الْوُصُولِ عَظْمُ الْبَطْنِ أَوْ تَرَشَّحَ الْبَوْلُ أَوْ الْبَلَلُ أَوْ الدَّمُ، وَلَا يَنْقَطِعُ قَدْرَ مَا تُصَلِّي أَوْ اعْوَجَّ قَرْنُهَا أَوْ لَا يَدُورُ الْإِصْبَعُ بِهِ، أَوْ كَانَ بِهِ وَسَخٌ لَا تَقْدِرُ عَلَى غَسْلِهِ، أَوْ خَرَجَ رَحِمُهَا، أَوْ يَخْرُجُ الدَّمُ إذَا أَرَادَتْ الِاسْتِنْجَاءَ، أَوْ تَزْدَادُ اسْتِرْخَاءً، أَوْ خَلَطَتْ، وَمَنْ لَا يَدْخُلُ مَنْ إصْبَعِهَا إلَّا عُقْدَةٌ أَوْ عُقْدَتَانِ فَقِيلَ: لَا اسْتِنْجَاءَ عَلَيْهَا، وَقِيلَ تَغْسِلُ مَا وَصَلَتْ.

وَمَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى غَسْلِ النَّجَسِ مِنْ جَسَدِهِ لِعُذْرٍ أَوْ عَدَمِ الْمَاءِ فَلْيُزِلْهُ بِالتُّرَابِ ا هـ.

وَإِنْ خَرَجَ الْمَاءُ أَصْفَرَ فَهُوَ نَجَسٌ تُعِيدُ الِاسْتِنْجَاءَ.

١٠٠ / ١١٬٧٠٢