شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦

................................

-------------------------

الْأَبْيَضَ أَفْضَلُ، وَمَنْ أَعْطَى ذَلِكَ لِغَيْرِهِ يُصَلِّي بِهِ فَلَهُ أَجْرٌ كَأَجْرِ مَنْ صَلَّى بِهِ، وَقِيلَ: كَمَنْ أَنْفَقَهُ مَمْلُوءًا بِالذَّهَبِ، وَقِيلَ: الْفَضْلُ فِي الثِّيَابِ أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَيُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ بِخَمْسَةِ أَثْوَابٍ: الْكِسَاءُ وَالْجُبَّةُ أَوْ الْقَمِيصُ مَكَانَهَا، وَالشَّاشِيَّة وَالْعِمَامَةُ وَالْكُرْزِيَّةَُ وَالسَّرَاوِيلُ، وَيُسْتَحَبُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُصَلِّيَ بِسِتَّةٍ: الطَّوْقُ وَالْكِسَاءُ وَالْمِلْحَفَةُ وَالْقِنَاعُ وَالْوِقَايَةُ وَالْمُرَبَّعُ، وَإِنْ زَادَا فَأَفْضَلُ، وَالْوِتْرُ أَوْلَى، وَجَازَ صَلَاتُهُمَا مَعًا بِثَوْبٍ وَاحِدٍ إنْ اسْتَتَرَا وَكَفَّاهُمَا وَلَمْ يَخَافَا فِتْنَةً.

١٬٠٤٤ / ١١٬٧٠٢