شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٣٣٤

بَابٌ

فُرِضَ الْكَفُّ عَنْ الذُّنُوبِ مَعَ الْبُلُوغِ، وَلَزِمَتْ مَعْرِفَةُ فَرْضِيَّتِهِ، وَمَنْ جَهِلَهُ أَشْرَكَ، كَمَنْ جَهِلَ فَرْضَ الْكَفِّ عَنْ الشِّرْكِ .............................

----------------

بَابٌ فِي الْكَفِّ عَنْ الذُّنُوبِ

(فُرِضَ الْكَفُّ عَنْ الذُّنُوبِ) هَكَذَا إجْمَالًا قَبْلَ الدُّخُولِ فِيهَا بِعَدَمِ الدُّخُولِ فِيهَا، وَبَعْدَ الدُّخُولِ فِيهَا بِقَطْعِهَا وَالْخُرُوجِ مِنْهَا (مَعَ الْبُلُوغِ) وَصِحَّةِ الْعَقْلِ (وَلَزِمَتْ مَعْرِفَةُ فَرْضِيَّتِهِ) أَيْضًا أَيْ فَرْضِيَّةِ الْكَفِّ فَلَا يَكْفِيهِ أَنْ يَكُفَّ عَنْ الذُّنُوبِ بِدُونِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ الْكَفَّ عَنْ الذُّنُوبِ هَكَذَا فَرْضٌ (وَمَنْ جَهِلَهُ)، أَيْ مَنْ جَهِلَ فَرْضَ الْكَفِّ عَنْ الذُّنُوبِ هَكَذَا إجْمَالًا (أَشْرَكَ كَمَنْ جَهِلَ فَرْضَ الْكَفِّ عَنْ الشِّرْكِ) هَكَذَا إجْمَالًا، أَوْ جَهِلَ الْكَفَّ عَنْ قَوْلِ: إلَهَيْنِ اثْنَيْنِ، فَإِنْ جَهِلَ فَرْضَ الْكَفِّ عَنْ الذُّنُوبِ أَوْ الشِّرْكِ كَأَنَّهُ مُبِيحٌ لِذَلِكَ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ

١٠٬٦١٢ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.