شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٣٩٦

فَصْلٌ

مَنْ فَعَلَ ذَنْبًا كَبِيرًا ثُمَّ طَاعَةً بِلَا قَصْدِ تَوْبَةٍ مِنْهُ أَوْ اُبْتُلِيَ، وَإِنْ مِنْ قِبَلِ عَبْدٍ بِظُلْمٍ فَهَلْ يُكَفِّرُهُ بِذَلِكَ أَوْ لَا حَتَّى يَقْصِدَهُ بِالتَّوْبَةِ مِنْهُ؟ قَوْلَانِ. .............................

----------------

فَصْلٌ

(مَنْ فَعَلَ ذَنْبًا كَبِيرًا ثُمَّ طَاعَةً) نَفْلًا مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ صَوْمٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ قِرَاءَةٍ أَوْ إعَانَةٍ أَوْ إغَاثَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ (بِلَا قَصْدِ تَوْبَةٍ مِنْهُ) وَتَكْفِيرٍ لَهُ بِتِلْكَ الطَّاعَةِ إذَا لَمْ يُصِرَّ بِقَصْدِ أَنْ لَا يَتُوبَ مِنْهُ أَوْ أَنْ يَعُودَ إلَيْهِ (أَوْ اُبْتُلِيَ وَإِنْ مِنْ قِبَلِ عَبْدٍ بِظُلْمٍ فَهَلْ يُكَفِّرُهُ) أَيْ ذَلِكَ الذَّنْبَ وَضَعَّفَهُ صَاحِبُ الْأَصْلِ (بِذَلِكَ) الْفِعْلِ الَّذِي هُوَ طَاعَةٌ إنْ نَوَى أَنْ يَتُوبَ أَوْ غَفَلَ أَوْ نَسِيَ وَلَمْ يَعْتَقِدْ أَنْ يَعُودَ وَلَا أَنْ لَا يَتُوبَ (أَوْ لَا) تُكَفِّرُهُ تِلْكَ الطَّاعَةُ (حَتَّى يَقْصِدَهُ بِالتَّوْبَةِ مِنْهُ) بِأَنْ يَنْوِيَ أَنْ يَفْعَلَ الطَّاعَةَ لِتُكَفِّرَ عَنْهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ أَوْ أَنْ يَصْبِرَ عَلَى مَا اُبْتُلِيَ بِهِ لِيُكَفَّرَ عَنْهُ الذَّنْبُ؟ (قَوْلَانِ).

١٠٬٦٧٤ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.