شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥٠١

وَقِيلَ: لَا. وَحَنِثَ إنْ حَلَفَ عَلَى دِينِنَا أَنَّهُ خَطَأٌ عِنْدَ اللَّهِ كَمُوَافِقٍ إنْ حَلَفَ عَلَى دِينِ أَهْلِ الْخِلَافِ أَنَّهُ صَوَابٌ وَحَقٌّ وَكَمُخَالِفٍ إنْ حَلَفَ بِتَصْوِيبِ دِينِ غَيْرِهِ. .............................

----------------

عِنْدِ اللَّهِ لِمُخَالَفَتِهِ الْوَاقِعَ عِنْدَ اللَّهِ، (وَقِيلَ: لَا) يَحْنَثُ لِأَنَّهُ حَلَفَ عَلَى مَا عِنْدَهُ، وَلَوْ حَلَفَ عَلَى دِينِنَا أَنَّهُ صَوَابٌ وَمِنْ عِنْدِ اللَّهِ لَمْ يَحْنَثْ لِمُوَافَقَتِهِ، وَقِيلَ: إنْ لَمْ يَعْتَقِدْ ذَلِكَ حَنِثَ لِمُخَالَفَةِ يَمِينِهِ عَقْدَهُ، وَإِنْ اعْتَقَدَهُ بِأَدِلَّتِهِ وَأَدْرَكَهُ لَمْ يَحْنَثْ.

(وَحَنِثَ إنْ حَلَفَ عَلَى دِينِنَا أَنَّهُ خَطَأٌ عِنْدَ اللَّهِ، كَمُوَافِقٍ إنْ حَلَفَ عَلَى دِينِ أَهْلِ الْخِلَافِ أَنَّهُ صَوَابٌ وَحَقٌّ، وَكَمُخَالِفٍ إنْ حَلَفَ بِتَصْوِيبِ دِينِ غَيْرِهِ) مِمَّنْ خَالَفَنَا، وَمَرَّ ذَلِكَ فِي كَلَامٍ عَنْ السُّؤَالَاتِ "، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

١٠٬٧٧٩ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.