شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥٨٦

........................

----------------

وَكَذَا إنْ فَتَحَ هَمْزَةَ أَنْ بِلَا تَقَدُّمِ أَشْهَدُ أَوْ كَسَرَهَا وَلَوْ مَعَ تَقَدُّمِ أَشْهَدُ أَوْ سَكَّنَهَا

كَذَلِكَ مَكْسُورَةً أَوْ قَالَ: وَإِنَّ الَّذِي.

وَإِنْ قَالَ: وَمَنْ جَاءَ بِهِ فَلَا يُجْزِيهِ، وَكَذَا اشْهَدْ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، أَوْ أُشْهِدْتُ، وَقِيلَ: يُجْزِي الْأَوَّلُ وَهُوَ لُغَةً كَسْرُ حَرْفِ الْمُضَارِعِ، وَإِنْ قَالَ: أُشْهِدُكُمْ بِضَمِّهَا وَتَشْدِيدِ الْهَاءِ أَوْ تَخْفِيفِهَا جَازَ، وَإِنْ قَالَ: لَا إلَهُ إلَّا اللَّهُ بِضَمِّ الْهَاءَيْنِ أَوْ فَتْحِهِمَا، أَوْ فَتْحِ الْأُولَى وَضَمِّ الثَّانِيَةِ، أَوْ بِالْعَكْسِ أَجْزَاهُ، وَإِنْ كَسَرَهُمَا أَجْزَاهُ وَلَحَنَ، وَإِنْ قَالَ: لَا إلَهَ غَيْرَ اللَّهِ أَوْ لَا إلَهَ - أَعْنِي - غَيْرَ اللَّهِ، جَازَ، وَإِنْ قَالَ: لَا إلَهَ - أَعْنِي - اللَّهَ أَشْرَكَ، وَإِنْ قَالَ: لَا إلَهَ سِوَى اللَّهِ، بِكَسْرِ السِّينِ وَضَمِّهَا وَفَتْحِهَا وَالْمَدِّ جَازَ، وَإِنْ قَالَ: مَا خَلَا اللَّهَ مَا عَدَا اللَّهَ، أَوْ خَلَا اللَّهِ، أَوْ عَدَا اللَّهِ، أَوْ حَاشَا اللَّهِ، أَوْ إلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ، أَوْ لَيْسَ إلَهٌ إلَّا اللَّهُ، أَوْ مَا كَانَ إلَهٌ إلَّا اللَّهُ، أَوْ مَا لَكُمْ إلَهٌ إلَّا اللَّهُ، أَوْ لَمْ يَكُنْ إلَهٌ إلَّا اللَّهُ، أَوْ لَنْ يَكُونَ إلَهٌ إلَّا اللَّهُ جَازَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

١٠٬٨٦٤ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.