شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥٩٥

........................

----------------

انْتَقَلَ إلَى الَّتِي جَازَ فِيهِ جُدِّدَ لَهُ عَقْدًا ثَانِيًا، وَقِيلَ: يَكْفِي الْأَوَّلُ، وَمَنْ أَخْبَرَ اللَّهَ أَنَّ مُتَوَلَّاهُ كَافِرٌ أَوْ أَنَّ مَنْ تَبَرَّأَ مِنْهُ مُسْلِمٌ أَوْ أَنَّ مَا أَخَذَ حِلَّهُ أَوْ حُرْمَتَهُ نَسْخٌ عُذِرَ عَلَى بَقَائِهِ عَلَى حَالِهِ حَتَّى تَقُومَ الْحُجَّةُ أَوْ يُشْهَرَ، وَقِيلَ أَيْضًا بِذَلِكَ فِيمَا أَخَذَهُ بَعْدَ نَسْخِهِ غَيْرَ عَالِمٍ نَسْخَهُ، وَقِيلَ: لَا يُعْذَرُ مَنْ كَانَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَنَحْوِهَا مِمَّا يُشْهَرُ فِيهِ الدِّينُ، وَكَذَا قِيلَ: لَا يَسَعُهُ بَرَاءَةُ مَشْهُورٍ فِي الْخَيْرِ وَلَا الْعَكْسُ فِيهَا أَوْ فِي نَحْوِهَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

١٠٬٨٧٣ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.