الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٦٢٦........................
----------------
وَهُمْ جَاهِلِيُّونَ أَدْرَكَ الْأَوَّلُ الْإِسْلَامَ وَلَمْ يُسْلِمْ، وَقِيلَ: أَسْلَمَ، وَأَمَّا الْإِسْلَامِيُّونَ، فَأَعْشَى بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانُ، وَأَعْشَى هَمْدَانَ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَعْشَى طرود بْنُ سُلَيْمٍ، وَأَعْشَى بَنِي مَازِنِ بْنِ تَمِيمٍ، وَأَعْشَى بَنِي أَسَدٍ، وَأَعْشَى بَنِي مَعْرُوفٍ وَاسْمُهُ خَيْثَمَةَ، وَأَعْشَى عُكْلٍ وَاسْمُهُ كَهْمَسٌ، وَأَعْشَى بَنِي عُقَيْلٍ وَاسْمُهُ مُعَاذٌ، وَأَعْشَى بَنِي مَالِكِ بْنِ سَعْدٍ، وَالْأَعْشَى التَّغْلِبِيَّ وَاسْمُهُ النُّعْمَانُ، وَأَعْشَى بَنِي عَوْفِ بْنِ هَمَّامٍ وَاسْمُهُ ضَابِئٌ - بِبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ بَعْدَهَا هَمْزَةٌ -، وَأَعْشَى بَنِي ضرزة - بِضَادٍ مُعْجَمَةٍ وَرَاءٍ أَوْ زَايٍ - وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَأَعْشَى بَنِي جلان وَاسْمُهُ سَلَمَةُ، وَذَكَرَهُمْ صَاحِبُ الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ ".
وَزَادَ أَعْشَى بَنِي رَبِيعَةَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانُ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَارِجَةَ، وَقَالَ فِي أَعْشَى بَنِي أَسَدٍ: إنَّهُ جَاهِلِيٌّ، وَهُوَ ابْنُ نَجْرَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَقَالَ فِي أَعْشَى بَنِي مَعْرُوفٍ اسْمُهُ طَلْحَةُ، وَالسَّابِعُ عَشَرَ الْأَعْشَى بْنُ النَّبَّاشِ بْنِ زُرَارَةَ التَّيْمِيُّ، وَذَكَرَ فِي الْقَامُوسِ " أَعْشَى بْنُ الْحِرْمَازِ،
وَالْمَشْهُورُ فِيهِمْ أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ صَاحِبُ السِّيرَةِ: حَدَّثَنِي خَلَّادِ بْنُ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ مَشَايِخِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ أَعْشَى بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ خَرَجَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ الْإِسْلَامَ، فَقَالَ يَمْدَحُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:.
أَلَمْ تَغْتَمِضْ عَيْنَاكَ لَيْلَةَ أَرْمَدَا وَبِتَّ كَمَا بَاتَ السَّلِيمُ مُسَهَّدًا وَمَا ذَاكَ مِنْ عِشْقِ النِّسَاءِ وَإِنَّمَا تَنَاسَيْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ خُلَّةَ مُهَدَّدَا وَلَكِنْ أَرَى الدَّهْرَ الَّذِي هُوَ خَائِنُ إذَا أَصْلَحَتْ كَفَّايَ عَادَ فَأَفْسَدَا كُهُولًا وَشُبَّانًا فَقَدْتُ وَثَرْوَةً فَلِلَّهِ هَذَا الدَّهْرُ كَيْفَ تَرَدَّدَا