شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٩٤

يَلْزَمُهُ الْإِيصَاءُ بِهِ إذَا أَرَادَ غَيْبَةً عَنْهُ، فَإِنْ لَمْ يُوصِ بِهِ وَخَرَجَ وَقْتُهُ وَلَمْ يُعْطَ عَنْهُ ضَيَّعَ، وَيَكُونُ لَهُ حُجَّةُ أَمِينٍ إذَا أَوْصَاهُ بِهِ، وَقِيلَ: يُجْزِيهِ كُلُّ مَنْ طَمِعَ فِيهِ أَنْ يُؤَدِّيَهُ عَنْهُ عِنْدَ وَقْتِهِ، وَلَزِمَهُ أَنْ يَسْأَلَهُ أَعْطَى ذَلِكَ عَنْهُ أَمْ لَا مُطْلَقًا، .............................

----------------

سَيَجِبُ عَلَيْهِ فِي وَقْتِ ذَلِكَ الْحَقِّ الَّذِي وَقَّتَهُ لَهُ أَوْ فِي وَقْتِ صَاحِبِ الْمَالِ الَّذِي وَقَّتَهُ لِلْحَقِّ إذَا حَلَّ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتُهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهُ.

(يَلْزَمُهُ الْإِيصَاءُ بِهِ إذَا أَرَادَ غَيْبَةً عَنْهُ) فَيَقُولُ لَهُمْ: إذَا أَدْرَكَتْ الثِّمَارُ أَوْ إذَا قَطَعْتُمُوهَا وَتَمَّ النِّصَابُ أَوْ إذَا جَاءَ وَقْتُ كَذَا لِغَنَمِي أَوْ إبِلِي أَوْ بَقَرِي أَوْ ذَهَبِي أَوْ فِضَّتِي فَزَكُّوا ذَلِكَ، لِإِمْكَانِ أَنْ يَدُورَ الْحَوْلُ أَوْ تُدْرِكَ الثِّمَارُ وَالْمَالُ فِي مِلْكِهِ يَأْكُلُهُ عِيَالُهُ أَوْ غَيْرُهُمْ أَوْ الْوَارِثُ وَلَا يَلْزَمُهُمْ أَنْ يُزَكُّوهُ عَنْهُ إذَا لَمْ يُوصِ وَوَرِثُوا وَهِيَ مَقْطُوعَةٌ فِي حَيَاتِهِ وَهُوَ غَائِبٌ، وَإِنْ وَرِثُوهَا قَائِمَةً لَزِمَهُمْ أَنْ يُزَكُّوا عَنْهُ وَلَوْ لَمْ يُوصِ بِزَكَاتِهَا وَأَيْضًا (فَإِنْ لَمْ يُوصِ بِهِ وَخَرَجَ وَقْتُهُ وَلَمْ يُعْطَ عَنْهُ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ، أَيْ لَمْ يُعْطَ قَائِمُ مَالِهِ أَوْ عِيَالُهُ الْحَقَّ عَنْهُ وَلَمْ يُعْطَ هُوَ فِي غِيبَتِهِ أَوْ وُضِعَ الْكَيْلُ فِي الْحُبُوبِ وَأَمْكَنَ الْإِعْطَاءُ فِي ذَلِكَ وَلَمْ يَفْعَلْ (ضَيَّعَ، وَيَكُونُ لَهُ حُجَّةٌ)، أَمِينَانِ، إذْ أَوْصَاهُمَا بِهِ، وَقِيلَ: (أَمِينٌ إذْ أَوْصَاهُ بِهِ، وَقِيلَ: يُجْزِيهِ كُلُّ مَنْ طَمِعَ فِيهِ أَنْ يُؤَدِّيَهُ عَنْهُ عِنْدَ وَقْتِهِ، وَلَزِمَهُ أَنْ يَسْأَلَهُ أَعْطَى ذَلِكَ عَنْهُ أَمْ لَا مُطْلَقًا)، أَيْ سَوَاءٌ كَانَ أَمِينًا أَوْ كَانَ مِمَّنْ طَمِعَ فِيهِ أَنْ يُؤَدِّيَهُ عَنْهُ عَلَى الْقَوْلِ الثَّانِي

١٠٬٩٧٢ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.