شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٩٥

وَقِيلَ: لَا يَلْزَمُهُ إنْ كَانَ أَمِينًا إلَّا إنْ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ. .............................

----------------

(وَقِيلَ: لَا يَلْزَمُهُ إنْ كَانَ أَمِينًا) وَقِيلَ: أَوْ مُصَدَّقًا (إلَّا إنْ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ) هَذَا الِاسْتِثْنَاءُ مُنْقَطِعٌ، أَيْ لَكِنْ إنْ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ لَزِمَهُ أَنْ يُؤَدِّيَ وَإِلَّا فَلَا سُؤَالَ مَعَ تَبَيُّنِ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ إلَّا إنْ أَرَادَ بِالتَّبَيُّنِ ظُهُورَ أَمَارَةِ عَدَمِ الْفِعْلِ، فَالِاسْتِثْنَاءُ مُتَّصِلٌ، فَإِنَّهُ إذَا ظَهَرَتْ لَهُ، أَمَارَةُ عَدَمِهِ سَأَلَهُ، فَإِمَّا أَنْ يُحَقِّقَهَا الْأَمِينُ فَيُؤَدِّي وَإِمَّا أَنْ يَقُولَ: أَعْطَيْت أَلْغَاهَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

١٠٬٩٧٣ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.