الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٧٤١وَالْمُؤْمِنُ يَبْحَثُ عَنْ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ وَيَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَكُونُ إلَّا مَا يُرِيدُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. فَهَذَا مَا تَيَسَّرَ لَنَا جَمْعُهُ، فَكَانَ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ مُخْتَصَرًا مَشْحُونًا بِجَوَاهِرِ الْمَسَائِلِ، حَقِيقًا، جَعَلَنَا اللَّهُ وَأَشْيَاخَنَا وَوَالِدَيْنَا وَإِخْوَانَنَا مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، اللَّهُمَّ يَا ذَا الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، تَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِالْعَفْوِ وَبِمَا تَشَاءُ مِنْ النَّعِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. .............................
----------------
[الصفحات الأخيرة من 741 إلى 747 لم ترقن، ولم توجد في الشاملة، وكذا الفهارس]