الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٣....................................................................................
----------------------------
السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي: قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى سَلَّامٍ أَبِي الْمُنْذِرِ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي: قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي: قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ، فَقَالَ لِي: قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنِّي ﴿قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ: فَقَالَ لِي: قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى جِبْرِيلَ أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ فَقَالَ لِي: قُلْ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، ثُمَّ قَالَ لِي: هَكَذَا أَخَذْتُ عَنْ مِيكَائِيلَ، وَأَخَذَهُ مِيكَائِيلُ عَنْ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ﴾؛ وَلَا يَضُرُّ تَخَالُفُ الْإِمَامِ الْمَأْمُومَ بِالِاسْتِعَاذَةِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ أَوْ بَعْدَهُ، كَمَا لَا يَضُرُّ تَخَالُفُهُمَا فِي أَلْفَاظِ الْفَاتِحَةِ مِثْلُ قِرَاءَةِ أَحَدِهِمَا (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) بِالْأَلِفِ،
وَالْآخَرِ (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) بِغَيْرِ أَلِفٍ، وَلَا تَخَالُفُهُمَا فِي عَدَدِ التَّعْظِيمِ وَالتَّسْبِيحِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَإِسْكَانِهَا، وَلَا تَخَالُفُهُمَا فِي أَلْفَاظِ التَّحِيَّاتِ وَلَا زِيَادَةُ أَحَدِهِمَا أَلْفَاظًا فِي آخِرِ تَحِيَّاتِ التَّسْلِيمِ، وَلَا تَخَالُفُهُمَا بِاعْتِقَادِ أَحَدِهِمَا وُجُوبَ شَيْءٍ مِنْ الصَّلَاةِ وَعَدَمَ وُجُوبِهِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ كَالْخِلَافِ فِي الْإِسْرَارِ وَالْجَهْرِ وَمَا فِيهِ اخْتِلَافُ الْعُلَمَاءِ.