شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

نص الحديث

الجزء / الصفحة

من ظن أنه ليس في جماعته خير منه فقد نافق.

ج 17/ 428

من عاد مريضا فقال بِسْمِ أسأل الله العظيم رب العرش العظيم .......... ج 5/ 61 من عاد مريضاً قعد في تخاريف الجنة حتى إذا قام وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه.

من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه (حديث قدسي).

من عال ابنتين أو اختين فهو معي في الجنة من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره من عزى أولياءها [الجنازة] فله قيراط، وإن رفعها فقيراط .... من عشق فكظم وعف فمات فهو شهيد من عمر شيئا فهو له في حياته وبعد مماته. من عمر شيئا فهو له ولورثته من بعده.

من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو من غير أخاه بذنب لم يمت حتى يفعله.

من عير مؤمنا بفاحشة فهو كفاعلها.

من غدا أو راح إلى المسجد لا يريد غيره كان كالمجاهد في سبيل الله

جه /

ج 16/ 349، 352،

713،353

ج 5/ 43

ج 5/ 43

ج 2/

683

ج 2/ 566

ج 12/ 108

ج 103/ 12

ج 4/ 433، 434

ج 16/ 533

ج 17/ 355

ج 5/ 291

من غدا إلى للمسجد يذكر الله أو يذكر به كان كالمجاهد في سبيل الله تعالى. ج 17/ 229

من غرس غرسا أو زرع زرعا فأكل منه إنسان أو دابة.

من غزا غزوة في سبيل الله فقد أدَّى جميع طاعته.

من غشنا فليس منا .........

ج 16/ 131

ج 516/ 14

ج 233/ 16

من غصب مكيلا أو موزونا استهلكه غُرِّم مثله من جنسه وكيله ....... ج 3/

من فاته الغزو معي فليغز في البحر. من فاته ركعتا الفجر فليصلهما إذا طلعت الشمس.

00

ج 14/ 493

ج 2/ 503

١١٬٢٤٠ / ١١٬٧٠٢