شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

نص الحديث

الجزء / الصفحة

من فارق الدنيا على الإخلاص لله تعالى وحده فارقها والله تعالى عنه راض. ج 43/ 16 من فرج عن مكروب أو أعان مظلوما غفر الله له ثلاثا وسبعين ج/ 183؛ ج 495/ 16 من فرح أنثى فرحه الله يوم الحزن. من فرق بين الأحباب في الدنيا فرق الله بينه وبين أحبابه في الآخرة.

من فَعَلَ من النساء والرجال فَفِعْلُه يومَ الجمعة حرام.

ج 5/ 42 ج 264/ 8 ج 2/ 333

من فعل هذا ركب الحمار، ولبس الشملة فليس فيه من الكبر شيء ج 16/ 29

من قاء أو قلس فليتوضاً. من قاتل لتكون كلمة الله. هي العليا فهو في سبيل الله

من قارف ذنبًا فَارقَهُ عقل لا يعود إليه أبدًا

من قال أنا مؤمن فهو كافر

من قال عشرا حين يصبح وحين يمسي: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم.

من قال: السلام عليكم كتبت له عشر حسنات، ومن قال: السلام

عليكم ورحمة الله كتبت له.

من قتل أحدا بدعائه كمن قتله بسيفه. من قتل حيَّة فكأنما قتل مشركا قد حل دمه

من قتل دون مظلمة فهو شهيد

من قتل زنبورا اكتسب ثلاث حسنات

من قتل ضفدعا فعليه شاة

من قتل موصيا له أبطل وصيته

من قتل وزغة فله سبع

حسنات.

من قضى بغير علم فهو عند النار ولو وافق الحق.

ج 1/ 449

ج 14/ 518 ج 393/ 17

ج 17/ 429

ج 17/ 360

ج 5/ 357

ج 14/ 672

ج 14/ 496، 497

ج 2/ 567

ج 1/ 421

ج 4/ 106

ج 12/ 332

1.7

ج 14/ 497

ج 2/ 539

من قضى بقضاء لم يأخذه عن الثقات فكأنما زنى بإحدى ذوات المحارم. ج 13/ 54

.......

١١٬٢٤١ / ١١٬٧٠٢