شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

نص الحديث

الجزء / الصفحة

من قضى بقضاء لم يأخذه عن الثقات وأهل العلم كان قضاؤه أسود

بين عينيه.

ج 103/ 13 - 104 من قضى حاجة أخيه المؤمن - لأخيه - فكأنما خدمَ اللهُ عُمرَه. ...... ج 357/ 16، 494 من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله له سبعين حاجة أدناها المغفرة. ج 19/ 462

من

من

فعد

في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة. كان فيه خصلتان كتبه الله شاكرا صابرا: أن ينظر في دينه

من فوقه فيقتدي به.

من كان قاطعا لرحمه فلا يصاحبنا

من كان مؤذيا الجارة فلا يصحبنا.

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت.

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم حاره

كان يؤمن

من

بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه

من كانت الدنيا همته جعل الله فقره بين عينيه.

من

من

ج 5/ 296

زينه إلى

ج 293/ 17

ج 5/ 48

ج 5/ 114

ج 533/ 16

ج 5/ 113

ج 5/ 193

ج 17/ 234

كانت لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال فليتحللها منه ............ ج 16/ 422

كانت له أرض فليزرعها أو يمنحها أخاه.

من كانت له ابنة فهو متعب ومن كانت له ابنتان فهو مثقل.

من

من

كثر سواد قوم فهو منهم.

كسر أو عرج فقد حلَّ وعليه حَجَّة أخرى …

من كظم غيظا لو شاء أن يُمضيه أمضاه الله قلبه يوم القيامة رضى

أمنا وإيمانا

الله: من كف غضبه ستر

عورته

ج 12/ 115

ج 5/ 43

orv/1 ve

ج 4/ 241

ج 16/ 235

ج 221/ 16

•

من كف غضبه كفَّ الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى ربِّه قبل الله عذره ج 16/ 235

......

-

١١٬٢٤٢ / ١١٬٧٠٢