شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

قافية الباء

أحبكم ما دمت حيا وإن أمت أحبك قلب في التراب تريب ج 480/ 16

أما التي بها القضاء يجـ

في حق من يعدم أو يغب ج 370/ 13 محكمة الترت يب والتهذب ج 636/ 15

أمثلة منها على التقريـ أو أخذه بقيمة المعيب يوم حدوث حالة التعييب ج 448/ 13 أو أحد من ذكرته وعاصب ج 588/ 15 له نصف صحيح واجب من إثباتا أو نفيا على ما وحبا مخمسا بلعنة إن كذبا ج 365/ 7 إذ إِنَّمَا: يرث بالتعص وما لأنثى فيه من نصـ يب ج 520/ 15 إذا نسبوا لم يعرفوا غير ثعلب أباهم ومن شر السباع الثعالب ج 428/ 1 إلا إذا ما كان بعد عاصبا يكون ما شط إليه أتبا ج 382/ 15 بأمكم وإنني لحاجب كل بني الأم فكل خائب ج 474/ 15 باب بديع جامع في الحجب ذللت فيه كل معنى ج 425/ 15 بعد يمينه وإن تجنبا تعينا له ولو حلفا أبى ج 157/ 13 بمن يثق الإنسان فيما ينوبه ومن أين للحر الكريم حجاب ج 63/ 17 تبغي من الدنيا الكثير وإنما يكفيك منها مثل زاد الراكب ج 311/ 16 تعديل احتاج لتعديل هبا إلى مزكي امرأة أو غربا ج 253/ 13 ثلاث يعز الصبر عند حلولها ويذهل عنها عقل كل لبيب ج 316/ 17 ثمَّ الخطاب للرسوم إن طلب حتم على القاضي وإلا لم يجب ج 96/ 13 ثمَّ له ارتجاعها حيث الكذب مستوضح من الزمان المقترب ج 435/ 7 جمع الشجاعة والخضوع لربه ما أحسن المحراب في انحراب ج 300/ 14 خروج اضطرار من بلاد يحبها وفرقة إخوان وفقد حبيب ج 316/ 17 رأيتك يدنيني إليك تباعدي فباعدت نفسي لابتغاء التقرب ج 481/ 16 عدوك من صديقك مستفاد فلا تستكثرن من الصحاب ج 62/ 17 فأمها فخالة فأم الأب ثم أب فأب من له انتسب ج 409/ 7

- 264 -

١١٬٣٠٣ / ١١٬٧٠٢