شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

والمدعي القسمة بالبت

يؤمر في الأصح بالإئب ات ج 595/ 10 والمدعي مطالب بالبينة وحالة العموم فيه بينة ج 110/ 13 وامتنع النقصان والزيادة إلا من يبرز في العد التة ج 171/ 13 وباليمين النص في «المدونة» وقيل: لا يمين بعد البينة ج 287/ 7 وبعد ذاك تنفذ الوصية ويقع الميراث في البقية ج 335/ 15 وبنت الابن إن تكن قد حجبت بابن مساو أو أحط عصبت ج 465/ 15 وتحجب الأم. كذا أتت يحجبها الروايات ج 440/ 15

جميع

الجدات

وتصرف الأم بـ بهم والإخوة عن ثلثها لسلس فالتفت ج 465/ 15

وتضرب الاثنين في الثلاثة بستة وما انتهى في السبعة ج 639/ 15 وحدة للجهتين ماعلت مالم تكن بذكر قد فصلت ج 374/ 15

وحال ذات طلقة رجعية في عدة كحالة الزوجية ج 394/ 7 وحيث كان القسم للقضاة فبعد إثبات لموجبات ج 571،536/ 10 وحيث يلقيه لما في الذمتي يطلبه وحيث أصل ثمتي ج 109/ 13 وحيثما يكون حال البينة في حق من يحكم غير بينة ج 330/ 13 وراثة الرحم من ست جهات ترتيبها هاك به في النظم آت ج 370/ 15 وزوجة الغائب حيث أملت فراق زوجها بشهر أجلت ج 445/ 7 وستة منها أتت مـ درة محدودة معلومة مفرة ج 389/ 15 وشاهد صفته المرعية عدالة تيقظ حريقة ج 117/ 13 وشرطه التمييز والذكورة والاتفاق في وقوع الصورة ج 125/ 13 وشروطها الصحة والصيانة والحرز والتكليف والديانة ج 409/ 7 وفي النساء الحكم نصف من دية وحالة في كل صنف مغنية ج 25/ 15

وفيه أقوال لهم معينة أصحها القول بسبعين سنة ج 40/ 7 وفيهما قولان في المغتصبة تلت من الله علوّ المرتبة ج 358/ 15 وقد تسمى أيضا المناسبة فلا تكن منك لها مجانبة ج 600/ 15

271

-

١١٬٣١٠ / ١١٬٧٠٢