شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

ألم تعتمض عيناك ليلة أرمدا وبت كما بات السليم مسهدا ج 626/ 17 أما الفقير الذي كانت حلوبتة وفق العيال فلم يترك له سبدا ج 219/ 3

أمسي وأصبح من تذكاركم قلقا يرثي للمشفقان الأهل والولد ج 76/ 1 إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ولاقيت بعد الموت من قد تزودا ج 627/ 17 إذا ما هممت بظلم الفاسد فكن ذاكرا هول يوم المعاد ج 297/ 16 إذا وضع الراعي على الأرض صدره فحيَّ عَلى المعزى بأن تتبددا ج 448/ 16 إما بالإقرار أو الإشهاد لهم به في وقت الانعقاد ج 196/ 8 إن كان ما ادعاه ليس يبعد وقيل: مطلقاً ولا يعتمد ج 482/ 11 ببينات أو نكول أو يد والقول قول ذي يد منفرد ج 317/ 13 ينونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد ج 440/ 12 تبقى الأمور بأهل الرأي ما صلحت فإن تولوا فبالأوغاد تنقاد ج 327/ 14 تشكو إلى ملك الزمان أرملة عدي عليها فلم تقوله أسد ج 508/ 16 جزؤوا الأولان في القعود وسورة الشورى من المعهود ج 612/ 14 حل الجراح عمدها فيه القود ودية مع خطإفيها فقد ج 18/ 15 سألت الله عافية وعفوا وواقية كواقية الوليد ج 715/ 17 يقسمنه واعمل ذاك أبدا ج 632/ 15

صار لهن مثلهن عـ الصبر عنك فمذموم عواقبه والصبر في سائر الأشياء محمود ج 333/ 17 عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فإن قرين المرء بالمرء مقتد ج 200/ 16 عنيت بالشوص داء الضرس ثم بما يليه للعين والبطن استمع رشدا ج 180/ 5 فأما إذا ما أدلجت فترى لها رقيبين جديا لا يغيب وفرقدا ج 628/ 17 فإن المظالم يوم القصاص لمن قد تزودها شر الزاد ج 297/ 16 فإن تسألي عني فيارب سائل خفى عن الأعشى به حيث أصعدا ج 627/ 17 فإن تكن منتهيا للعدد فالوفق فيهما اسمه للأبد ج 602/ 15 فإن تماثلا أخذت الواحـ وإن تداخلا أخذت الزائدا ج 635/ 15

ــدا

- 276 0

-

١١٬٣١٥ / ١١٬٧٠٢