شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

وماله بال ففيه تخرج إليه ليلاغير من تبرج ج 354/ 13 ومن ألد في الخصام وانتهج نهج الفرار قبل إتمام الحجج ج 347/ 13

قافية الحاء

أصح ذا قد كان أو متتوحا دونك معنى كلها مشروحا ج 600/ 15 فالعدل ذو التبريز ليس يقدح فيه سوى عداوة تستوضح ج 266/ 13 فصل وقد يمنعه النكاح في مرض إذ ذاك لا يباح ج 360/ 15 من بعد رفو الثوب أو إصلاح ما كان منه قابل الصلاح ج 448/ 13 والتركات ما تكون الصلح من علم مقدراله يصح ج 653/ 13 وغير ذي التبريز قد يجرح بغيرها من كل ما يستقبح ج 262/ 13 وماله خرج كفرن ورحم ففيه تثقيف الخراج وضحا ج 329/ 13 ومن ماله المجنون يدفع ما حنى نكاحا وأكلا وصبي المرشح ج 468/ 13 وينفذ الطلاق بالصريح وبالكناية على الصحيح ج 451/ 7

قافية الخاء

وحجـ

منفسخ

سيان في ذاك ابن عم وأخ ج 439/ 15

ومن يمت قبل وقوع الفسخ في ذا فما لإرثه من نسخ ج 526/ 6

أجدت

قافية الدال

أبا خالد انفر فلست بخالد وما جعل الرحمان عذرا لقاعد ج 311/ 14 أتزعم أن الخارجي على الهدى وأنت مقيم بين عاص وجاحد ج 311/ 14 برجليها النجاء وراجعت يداها خناقا لينا غير أجردا ج 627/ 17 أجدك لم تسمع وصاة محمد نبي الإله حين أوصى وأشهدا ج 260/ 12؛ ج 627/ 17 ألا أيها السائلي: أين يممت؟ فإنَّ لها في أهل يثرب موعدا ج 627/ 17

-

275 -

١١٬٣١٤ / ١١٬٧٠٢