شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

ما مات أعداؤك بل حلدوا حتى يروا منك الذي يكمد ج 138/ 16 ما يلزم السكران إقرار عقود بل ما جنى عتق طلاق وحدود ج 000/ 7 متى ما تناخي عند باب ابن هاشم تراحي وتلقي من فواضله ندا ج 627/ 17 مکاتب مدبر أم ولد كل سواء حكمه قد اطرد ج 351/ 15

من يسبق عاطسا بالحمد يأمن من شوص ولوص وعلوص كذا وردا ج 180/ 5 نبيء يرى ما لا ترون وذكره أغار لعري في البلاد وأنجدا ج 627/ 17 ندمت على أن لا تكون كمثله فترصد الأمر الذي كان أرصدا ج 627/ 17 نكون كروح بين جسمين قسما فجسمهما جسمان والروح واحد ج 496/ 16 هذا أوان صلاة الظهر فانصر في وأحضري الخصم في اليوم الذي أعد ج 508/ 16 هموم الرجال في أمور كثيرة وهمي من الدنيا صديق مساعد ج 496/ 16 وآليت لا أرثي لها من كلالة ولا من حفى حتى تلاقي محمدا ج 627/ 17

وأمد العدة فيه إن شهد أو أبصر الشهود فيه من فقد ج 44/ 7 وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود ج 427/ 16 وإن تكن منتهيا للواحد فهو التباين فخذ مقاصدي ج 602/ 15 وإن توافقت جزء واحـ ج 647/ 15 وابتذل العيس المراقيل تفتلي مسافة ما بين النجير فصر خدا ج 627/ 17

واضرب لِكُلِّ وارث ما بيـ

وافتح لنا باب الرض

أو غيره من ناقص أو زائـ

فيما ضربت الأصل فافهم واقتد ج 631/ 15

وإن نج د عيبا فسد ج 62/ 1 والحكم في القاضي كمثل الشاهد وقيل: بالفرق لمعني زائد ج 94/ 13 والحيض والميراث والميلاد وحال إسلام أو ارتداد ج 233/ 13 والخلف في سلعة بيع فاسد ثالثها اختصاصها بالناقد ج 638/ 13 والسدس للأب إذا كان ورد أو ولد الأبناء هكذا ورد ج 409/ 15 والفقر شرط الأبوين والولد مع عدم مال واتصال للأمد ج 153/ 14 والمال يحوي عاصب منفرد أو ما عن القروض بعد يوجد ج 394/ 15

- YVA-

-

١١٬٣١٧ / ١١٬٧٠٢