الجزء الثامن عشر - الفهارس
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣الصدر
العجز
الجزء / الصفحة
علوت على السبع السماوات قاهرا فأنت ترى ما قد خلقت ولاتري ج 300/ 17 على المرء أن يسعى لما فيه نفعه وليس عليه أن يُساعده الدهر ج 449/ 16 علي ثياب لو تباع جميعها بفلس لكان الفلس منهنَّ أكثرا ج 103/ 16 فأربعة منها لزيد وعامر وَعَزَّة قد حازت من المال دينارا ج 587/ 15 فأصلها تجده في اثني عشر فواحد للعاصبين ينكسر ج 636/ 15 فإن أبيت فجرب من تعاشر حتى يقول لك التجريب كيف ترى؟ ج 61/ 17 فإن السيوف تحز الرقاب وتعجز عما تنال الابر ج 283/ 14 فإنه يترك حتى يختبر بما به اختبره أهل النظر ج 500/ 15 فافرض له نصف نصيب ذكـ ونصف حظ امرأة مقدر ج 503/ 15 فراشا وطيئا ثم قال لها: اتكي فإنَّكما لا بد أن تلدا فقرا ج 446/ 16 فسبحانك اللهم ذا المجد والعلا تباركت ربا ما أحل وأكبرا ج 307/ 17 فسدس لهن قـ د ينكسر فهو على أربعة لا ينكر ج 629/ 15 ففي اللسان كملت والذكر والأنف والعقل وعين الأعور ج 41/ 15 فكل ما قسمه تعذر تمنع كالتي بهـ رد ج 540/ 10 فكلها موجودة في اثني عشر كذاك قد حققه أهل النظر ج 594/ 15 فكم نعمة البستنيها حليلة سترت بها ذا عيلة فتسترا ج 307/ 17 فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيَّام واتصل العمر ج 283/ 17 فلا تحقرن عدوا رماك وإن كان في ساعديه قصر ج 283/ 14 فلا تورث واحدا من آخـ إذ لم تحقق أولا من آخـ ر ج 513/ 15 فلو لم يكن منا مسيء ومذنب لجئت بقوم يذنبون لتغفرا ج 307/ 17 فما رضى الدنيا ثوابا لمومن وما رضى الدنيا عقابا لكافر ج 129/ 16 فما منهما إلأ له فيه نعمة تضيق بها الأوهام والسر والجهر ج 283/ 17 فمن ذاك دينار لعزة واحد به قضت الحكام جهرا و إسرارا ج 586/ 15 فهي لعمرو أربعون صحيحة ويبقى من المقدار خمسون دينارا ج 587/ 15
- 283 -
-