شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

الصدر

العجز

الجزء/الصفحة

ومثله مشترك من الثمر واليبس مع بدر صلاح قد ظهر ج 469/ 11 الذكور في كل حال ليس بالمحضور ج 576/ 13

ومع واحد من

ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة النار ج 64/ 17

ـبر

وقائم بالغين فيها يعـ

ذر ج 610/ 10

ومن أبى القسم بها لا يجـ ومن أبى إقرارا وإنكارا لخصمه كلفه إجبارا ج 346/ 13 ومن أبى القسمة فيها يجب

ومن

و جمع حظين بها يستنک

ج 609/ 10 ومن إذا أذنبت ذنبا أتى معتذرا عنك ولم يهجر ج 169/ 5 ومن إذا سرك أودعته لم يذكر السر إلى المحشر ج 169/ 5 ومن إذا ما غبت عن عينه أقلقه الشوق فلم يصبر ج 169/ 5 حكمه وماض على خلق نافد بما خط في أم الكتاب وسطرا ج 305/ 17 ومن عليه وسم خير قد ظهر زكي إلا في ضرورة السفر ج 259،124/ 13 ومن عن الإخدام عجزه هر فلا طلاق وبذا الحكم اشتهر ج 446/ 7 وموقع الرجعي دون طهر يمنع مع رجوعه بالقهر ج 459/ 7 ونحله ليس له افتار إلى الحيازة وذا المختار ج 10/ 12. وهو في الأرض المنع من أن تعمرا وحصة تكرى، ويوقف الكرا ج 329/ 13 وهو كمثل البيع في الإقرار كذاك للجمهور في الإنكار ج 652/ 13 وهي للأنغار في الذكور والاحتلام الحد في المشهور ج 408/ 7 ويترك القسم على الأصاغر لحال رشد أو لوحه ظاهرا ج 536/ 10 ويشهد الشاهد بالإقرار من غير إشهاد على المختار ج 149/ 13 ويلزم الشفيع حال المشتري من جنس أو حلول أو تأخير ج 395/ 11 ويملك الرجعة فيما أصدر ما فاء في العدة أو من كفر ج 111/ 7 وينقض القسم لوارث ظهر أو دين أو وصية فيما اشتهر ج 637/ 10 وينقض الواقع في الإنكار إن عاد منكرا إلى الإقرار ج 648/ 13 ويوما كان المصطلين بحره وإن لم تكن نار قيام على الجمر ج 316/ 17

- YAA-

١١٬٣٢٧ / ١١٬٧٠٢