شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

والكتب يقتضي عليه المدعي من خصمه الجواب توقيفا دعي ج 347/ 13 والكفر والرق لإرث منعا وإن هما بعد الممات ارتفعا ج 349/ 15 والمدعي أنَّ له ما يدف عنه يمينا أمرها مستتبع ج 320/ 13 وبائن كل طلاق أوقعا قبل البناء كيف ما قد واقعا ج 451/ 7 وبانقضاء الأجل الطلاق مع يمينها وباختياره يقع ج 445/ 7 وبعضهم يرث بالإجماع لا زلت بالعلوم ذا انتفاع ج 370/ 15 وبين أهل الحجر ليس يمتن قسم بها ومدعى الغين سمـ ع ج 609/ 10

وتحلف الزوجة بعد أربعا لتدرا الحد بنفي ما ادعا ج 365/ 7 وحيث تقوى تهمة في المدعى عليه فالسجن له قد شرعا ج 158/ 15 فاصرف ومن يسبق فذاك المدعي ج 111/ 13

وحيث خصم حال خصم يدعـ

وحيث كان سلس ورب

أو ثلت وربع يجتمع ج 593/ 15 وحيثما السارق بالحكم قطع فبالذي سرق في اليسر تبع ج 799/ 14 وخير أمور الدين ما كان سنة وشر الأمور المحدثتات البدائع ج 230/ 16 وربما غيرهما يجتمع ربمثال واحد تقتنع ج 590/ 15 وطالب التجديد للتعديل مع مضي مدة بالأولى يتبع ج 257/ 13

وعند حهل سابق ومدع

من لج إذا ذاك لقرعة دعي ج 111/ 13

وعندهم قولان في ابتياع كلاب الاصطياد والضياع ج 26/ 8

وفسخ ما الفساد فيه مـ

وفي اثنتين حيث لا يط

وفي الأصول شفعة مما ن

عليه من غير طلاق يوقع ج 526/ 6 إلا النساء كالمحيض مقنع ج 120/ 13

رع في ذي الشياع وبجد تمتنع ج 331/ 11 وفي كثوب خلق ويدعي جدته الراهن عكس ذا ادعي ج 305/ 11 وقيل من يقول قد كان أدعى ولم يكن لمن عليه يدعي ج 38/ 13 وكل مرتد فما من مطمع له ولا لوارثيه فاسمع ج 348/ 15 وكن معدنا للخير واصفح عن الأذى فإنك راء ما عملت وسامع ج 497/ 16

- 294 -

١١٬٣٣٣ / ١١٬٧٠٢