شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

فأنت من الأمر الذي كان بيننا بمنزلة بين الخيانة والانم ج 439/ 16 فإن أنت لاقيت في نجدة فلا يتهيبك إن تقدما ج 837/ 12 فإن تباين الرؤوس للسهـ فاضرب بهم في كلّها على التمام ج 631/ 15

فإنها من

نام

ثلاثة للزوج منها تسهم ج 627/ 15

فالريح تحطم إن هبت عواصفها دوح الثمار وينجو الشيح والرتم ج 113/ 16 فذو عقوق وانحراف يحكم له به، وذو البرور يحرم ج 575/ 13 فرثات ثوبك لا يزيدك رفعة عند الإله وأنت عبد مجرم ج 103/ 16

فقسمة القرعة بالتقوي

فلولا العجوة السوداء

فلولا طاعة الرحمان

تجوز في مماثل المقس

نا

وم ج 609/ 10 بواديكم ج 470/ 6

نا بواديكم ج 470/ 9

فليس بيــن كافر ومسلم إرث سوى بالرق فافهم واعلم ج 348/ 15

فمثل ذا وشبهه قد ينقسـ

C

فمن بينهم به تضي علومهم

في كل صنف منهما والأسهـ

لمـ

من أصله وحسبه لمن فهـ م ج 628/ 15

وتحيا به يخي الصعيد الرمائم ج 56/ 1

ما قد ذكرت قبل هذا فاعل ج 635/ 15 قد كنت عبدا والهوى مالكي فصرت حراً والهوى خادمي ج 63/ 17 قوم إذا ماتوا تحوز ديارهم أزواجهم لغيرها لا تقسم ج 366/ 15 قيل بالإطلاق، ولابن القاسم (يمضي من الثلث بحكم لازم) ج 575/ 13 قيل لها الطلاق كالملتزم وقيل: بعد رفعه للحكم ج 286/ 7 لأنه أضبط للأحكام والاخصار ناشي الخصام ج 95/ 13 لا تشكون إلى خلق فتشتم شكوى الجريح العقبان والرحم ج 62/ 17 لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا فالظلم مصدره يفضي إلى الندم ج 296/ 16 لا شك دعوة مظلوم يحلُّ بها دار الهون ودار الذل والنقم ج 297/ 16 للأمد الذي إليه التزما وهو مشارك به للغرما ج 253/ 7 ما في اختلاط الناس خير ولا الـ جاهل بالأشياء كالعالم ج 63/ 17

-

١١٬٣٤٩ / ١١٬٧٠٢