شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

إن كان ما اشتراه صفقة

باب بيان جم ــلة السـ

إما بإصلاح وإما العزم على حضور الخصم عند الخصم ج 106/ 13 إمام عظيم في العلوم الزواخر ذكي فريد في الوغي والمزاحم ج 56/ 1 إن خشي الفوت على جميع ما هو به يطلب من قد خصما ج 651/ 13 في صفقات ما يشاء التزاما ج 427/ 11 ووارثيها فاستمع نظامي ج 389/ 15 بشرط أن يستوعب الكلاما من المقرّ البداء والتماما ج 149/ 13 بقدرها اثنا عشر ألف درهم على ذوي الورق حتماً احكم ج 25/ 15 تأجيله عامان وابن القاسم يجعل ذاك لاجتهاد الحاكم ج 445/ 7 تنام عيناك والمظلوم من يدعو عليك وعين الله لم تنم ج 296/ 16

سهام

ثلاثة توجبه لمن علم وهي نكاح وولاء ورحم ج 367/ 15

ثلاثة للزوج منها تعلـ

ثلاثة مقدارها مُعمَّـ

وواحد للأم منها.

ج 628/ 15

و كلها فيه أتى مـ

مسمى

ج 389/ 15

ثم إذا اختلفت السهام فعندها تختلف الأحكام ج 557/ 15 ثم الذي يصح من جميع ما ذكرته رته من الوجوه محكما ج 648/ 15 ثم تلي أربعة تستقدم يضعفها ثم يلي التلوم ج 322/ 13 الحال في الميراث قد تقسما إلى وجوب الحجب وسما ج 425/ 15 حسن ثيابك ما استطعت فإنها زين الرجال بها تعز وتكرم ج 103/ 16 دين وصية كتابة دما منع انتساخ رسمها قد علما ج 148/ 13 سبحان خالق نفسي كيف لذتها فيما النفوس تراه غاية الألم ج 62/ 17 سلم على مفتي الأنام وقل له عندي سؤال في الفرائض مبهم ج 366/ 15 عذ بالخمول ولذ بالعفو معتصما بالله تنج كما أولو النهى سلموا ج 113/ 16 عن زوجها وإخوة للام وإخوة أيضا تفهم نظمي ج 469/ 15 فأرسل بأكمه حالاته به صمم وعمى وبكم ج 561/ 16 فأنت امرؤ إما التمنتك خائنا فخنت وإما قلت قولا بلا علم ج 439/ 16

- 309 -

-

-

١١٬٣٤٨ / ١١٬٧٠٢