شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

كحالة العدو والظنين والخصم والوصي والعدين ج 143/ 13 كذا يعصبن بنات الابن والعول في النصفين عنه استغن ج 387/ 15 كزوجة أو أربع من البنين أو زوجة مع ابنة عاصبين ج 590/ 15 کلاهما في منعه سيان فلا تورث واحدا من ثان ج 360/ 15 كلف من يطلبه التعيينا وهو له إن عمل اليمينا ج 157/ 13 كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعان ج 534/ 16 كمثل إحضار الشفيع للثمن والمدعي النسيان إن طال الزمن ج 320/ 13 لا تضر عن لمخلوق على طمع فإن ذلك وهن منك فيي الدين ج 245/ 16 لهم به قولان واليمين له على كليهما تعيين ج 583/ 13 لو كان بطنك شبرا قد شبعت وقد أبقيت خيرا كثيرا للمساكين ج 328/ 16 ما إن لي ذنبا إليه عملته إلا تظاهر نعمة الرحمن ج 137/ 16 ما زلت في سورة الأعراف تدرسها حتى فؤادي كمثل الخز في اللين ج 328/ 16 مثاله بنت وعاصبان وأصلها إذا تقام اثنـ ــــــــان ج 631/ 15 من أن يكونا متباينين أو أن يكونا متوافقين ج 600/ 15 من خصهم من ذي الفنون فن سيان في ذاك هم و الفن ج 351/ 15 من عاشر الناس لم تسلم ديانيته ولم يزل بين تحريك وتسكين ج 114/ 16 من قال أنا مؤمن يمنع من مقالة إن شاء ربي يا فطن ج 425/ 17 منها فريضتان غراوان زوج أو العرس ووالدان ج 422/ 15 وأبي فما يرضيه إلا ذلت وذهاب أموالي وقطع لساني ج 137/ 16 وأكرم شافع يمشي عليها أبو المنقوش فوق الصفحتين ج 561/ 16 وأكرم من يدق الباب شخص ثقيل الحمل مشغول اليدين ج 561/ 16 وإن يكن دفع بلا سلطان ففي رجوعه به قولان ج 413/ 7 وإنما للزوج أن يلتعنا بنفي حمل أو برؤية الزنى ج 358/ 7 واسترزق الله مِمَّا في خزائنه فإنَّما الرزق بين الكاف والنون ج 245/ 16

-717 -

١١٬٣٥٥ / ١١٬٧٠٢