الجزء الثامن عشر - الفهارس
الجزء ١ · صفحة ٦٣٩تلقي العلم والتطلع إلى النبوغ ما روي له أنّ أباه رأى حلما فيه بشرى بولادة رجل علم من صلبه يجدد الدين ويحيبه)، فعمل الشيخ على تحقيق هذه الرؤيا وجعلها صادقة في الواقع. كما كان لأخيه العالم الحاج إبراهيم دور في تعليمه، فهو أستاذه في كثير من العلوم التي أخذها وهو في أوّل عهده بالتعلّم.
وبعد هاتين الشخصيتين نجد بعضا من أجداده وأعمامه مثل عمه صالح بن عيسى الذي وصفه بأنه كان رجلا صالحا فقيرا متعففا مجوّدا للقرآن حسن الصوت جدا رحمه. وعمه عبد بن عيسى الذي كان شيخا عالما انتقل إلى مصر، وجلب منها كتبا
الله (2)
الله
بن
محمد بن عبد العزيز (4)، وجدّه
انتفع بها الشيخ اطفيش؛ ومن أجداده الشيخ عبد ا الأعلى محمد بن عبد العزيز الذي أسندت إليه رئاسة مجلس العزابة، وجرى عليه نسب
الدين
()، وقد سميت إحدى مقابر بني يزقن باسمه (6) تخليدا لذكراه.
أما من جهة أمه فقد كانت أيضا من بيت علم فأخوها عمر بن الحاج سعيد من العلماء الذين تولوا الفتوى حَتى سَمِّي بـ «عُمَرْ نَتُمُوسي» (أي عمر الفتوى))، وعمها هو
1) القطب: خطبتا العيدين: 12؛ محمد علي دبوز نهضة الجزائر: 293/ 1.
(4
القطب: تيسير التفسير: ط 1: 0580/ 6
القطب الرسالة الشافية: 48؛ محمد علي دبوز نهضة الجزائر: 292/ 1.
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز من العلماء تعلم على أبيه وتأثر به في الإصلاح؛ انظر: محمد
علي دبوز نهضة الجزائر: 391/ 1.
ه نسب الدين مصطلح عند الإباضية يدل على سلسلة رجال سند رواية الشرع والعقيدة في كل
إلى الرسول. عصر
(6) وهي المقبرة المسماة: «مقبرة الشيخ بامحمد»؛ انظر: القطب: تيسير التفسير: ط 1: 1651/ 6 محمد علي دبوز نهضة الجزائر: 291/ 1.
(المرجع نفسه: 296/ 1
-919 -