الجزء الثامن عشر - الفهارس
الجزء ١ · صفحة ٦٤٠الشيخ الحاج يوسف بن حمو عالم، وصاحب تأليف، وهو من تلاميذ الشيخ أبي زكرياء يحي بن صالح الأفضلي، وقد أجازه، وترك مؤلفات منها ترتيب لقط أبي عزيز، وشرح بعض ديوان الدعائم)، وكان جد أمه عدون بن يوسف معاصرا للشيخ عبد العزيز الثميني ومناصرا له في نهضته وحركته الإصلاحية (2)، لقد كان هذا النسب زاخرا برجال العلم مما جعل الشيخ يقتدي بهم ويسير على هداهم ويعمل على مواصلة مسيرتهم.
ب - مشايخه
لا تذكر المصادر إلا بعض الذين درس عندهم الشيخ اطفيش وأخذ عنهم بعض العلوم، ولا نعلم على من ابتدأ التعلم، سوى أنه ابتدأ مثل غيره بحفظ القرآن الكريم لما أرسلته أمه إلى الكتاب، وبعد أن حفظه وعمره ثماني سنوات (3)، أصبح مؤهلا لمتابعة الدراسة عند تلاميذ الشيخ عبد العزيز الثميني: أمثال الشيخ محمد بن عيسى از بار)، والشيخ عمر بن سليمان)، والشيخ سعيد بن يوسف (6)؛ والشيخ الحاج سليمان بن عيسى (7) وحمو
1) القطب: تحفة الحب في أصل الطب ط 2 مطبعة عمان نشر وزارة التراث عمان: 1405 هـ / 1985 م: 125؛ محمد علي دبوز نهضة الجزائر: 296/ 1.
(2) المرجع نفسه.
(3) أبو اليقظان ملحق السير: 155؛ محمد علي دبوز نهضة الجزائر: 299/ 1.
(4) الشيخ محمد عيسى ازبار عالم من بني يزقن تلميذ الشيخ عبد العزيز الثميني، سافر إلى عمان ومصر ثم رجع مدرسا وواعظا، ترأس حلقة العزابة ببني يزقن، ثم حلقات وادي ميزاب، وكان خطيبا من المصلحين وقد تردد الشيخ اطفيش عليه كثيرا، انظر: محمد علي دبوز: نهضة الجزائر: 283/ 1.
ه عمر بن سليمان عالم من القرارة اهتم بالإصلاح نفي إلى بلدة مليكة ثم العطف وتولى التدريس فيها توفي سنة 1295 هـ، انظر: أبو اليقظان: ملحق السير: 107، 108.
(6) سعيد بن يوسف وينتن تعلم على الشيخ الحاج يوسف بن حم، انتقل إلى تونس وجربة