شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٦٤١

اين

كاسي)، وعمر بن صالح الذي درس عليه القصاص (2).

وقد أظهر الشيخ اطفيش اجتهادا ونبوغا منذ بداية عهده بالدراسة، مما جعل أساتذته يتوستمون فيه الخير والنجاح وتحقق ذلك، ونبغ حتى أصبح يتصدّر حلق التدريس، وقد جلس إليه بعض من علموه في الصغر (3)، ولكن يبدو أنه لم يأخذ عن تلاميذ الشيخ عبد العزيز الثميني شيئا كثيرا، إذ لا يذكر منهم إلا نزرا يسيرا في أحايين قليلة، ويرجع الأستاذ محمد علي دبوز ذلك إلى ضعف مستواهم، وإلى عدم تفرغهم كلّية للتعليم، وانشغالهم بأعمالهم الخاصة) لكن ينبغي ألا تنكر فضلهم عليه، فقد فتحوا الباب أمامه لمواصلة التعلم، ورغبوه في الاستزادة منه، وأخذ عنهم المبادئ، وحفظ عندهم المتون وبعض الشروح التي تعتبر آنذاك أساسا لكل علم، فقد حفظ ـ

متعلما ثم رجع إلى بلدته للتدريس والوعظ، عرف بالحكمة في الكلام والجرأة، توفي حوالي: 1296 م، انظر: المصدر نفسه: 100، 101.

) الحاج سليمان بن عيسى: من تلاميذ الشيخ الثميني، تولى رئاسة حلقة العزابة في بلدته بني يزقن ثم رئاسة حلقات وادي ميزاب وتولى إمامة الدفاع في رد هجوم على بلدته سنة 1203 هـ وفي عهده وعهد الشيخ محمد ازبار عرفت بني يزمّن حركة علمية، وابتدأت وفود من الطلبة تقصدها

للتعلم انظر: المصدر نفسه: 94

-

17

1) حمو بن كاسي من علماء النصف الثاني من القرن الثالث عشر من آل زرقون ببني يزقن، اشتهر بحسن تلاوة القرآن الكريم. انظر: المصدر نفسه: 104؛ 155؛ محمد علي دبوز؛ نهضة الجزائر: 300/ 1.

(2) عمر بن صالح من علماء مدينة غرداية كان قاضي القضاة بها معاصر للشيخ عبد العزيز الثميني. انظر: أبو اليقظان ملحق السير: 130، 131؛ محمد علي دبوز: نهضة الجزائر: 286/ 1.

(4

القطب مجموع رسائل (خ) مكتبة القطب (أ. ز: (7): فيها رسالة إلى الحاكم العسكري يذكر فيها أسماء من كانوا يتعلمون في حلقته 74 إبراهيم: حفار السلاسل الذهبية: 18. محمد على دبوز: نهضة الجزائر: 299/ 1.

-621 -

-

١١٬٦٦٠ / ١١٬٧٠٢