الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢والمعاملات، وفي أصول التشريع، وفي النحو والصرف والبلاغة، وفي التاريخ والديانات القديمة، وفي الأنساب والمذاهب، وفي العروض، وألف في التجويد، وفي المنطق والحساب وفي الميراث، وفي الفلك، وفي الفلاحة وفي الأخلاق وفي غير ذلك من المواضيع.
لقد ألف في التفسير (هميان الزاد ليوم (المعاد) فسر فيه القرآن كله.
وهو في ستة أجزاء مطبوع وكتاباً آخر في التفسير سماه (التيسير) في سبعة أجزاء.
كما ألف في الحديث كتاب (وفاء الضمانة في أداء الأمانة في ثلاثة أجزاء، مطبوع و (جامع الشمل في جزء وترتيب الترتيب) في جزء واحد. وألف في أصول التشريع الإسلامي كتابه النفيس (شرح مختصر
-
العدل والانصاف) للشماخي.
-
أما في الفقه فقد ألف كتاب (شامل الأصل والفرع) في مجلد واحد ضخم والذهب الخالص) في جزء واحد و (جامع الوضع والحاشية) في جزء كبير مطبوع و (شرح النيل وشفاء العليل - هذا الكتاب ـ وهو دائرة معارف في الفقه الإسلامي استعرض فيه وفي مسائله أقوال المذاهب الإسلامية الكبرى، وعرضها بأمانة، وناقشها في براعة ونزاهة، وقارن بينها ورجح منها ما يرجح بالدليل والبرهان من الكتاب والسنة وما أجمع عليه علماء المسلمين.
واستمر الشيخ الجليل في جهاده العلمي والتعليمي، لم ينقطع عن القراءة الطويلة العميقة والتحصيل المستمر إلى أن انتقل إلى جوار رحمة ربه في عام 1332 هـ، عن عمر يناهز ست وتسعين عاماً، رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه (4)
(4) نهضة الجزائر الحديثة:
1
: 289 ومعجم أعلام الجزائر: 19 - 21