الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١٩....................................
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، وَفِي التَّاسِعَةِ إلَى: ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ بَعْدَهُ ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ الْأَعْرَابِ﴾، وَفِي الْعَاشِرَةِ إلَى: ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إنْ كُنْتَ مِنْ الصَّادِقِينَ﴾ بَعْدَهُ ﴿قَالَ إنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾، وَفِي الْحَادِيَةَ عَشْرَ إلَى: ﴿إنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾، وَفِي الثَّانِيَةَ عَشْرَ إلَى: {فَبِئْسَ
مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ}، وَفِي الثَّالِثَةَ عَشْرَ إلَى: ﴿فَأَبَى الظَّالِمُونَ إلَّا كُفُورًا﴾، وَفِي الرَّابِعَةَ عَشْرَ إلَى: ﴿إنَّك كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ إلَى: ﴿أُمِّكَ مَا يُوحَى﴾، وَفِي الْخَامِسَةَ عَشْرَ إلَى ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ بَعْدَهُ ﴿لَنْ يَنَالَ﴾ وَفِي السَّادِسَةَ عَشْرَ إلَى: ﴿حَكِيمٌ﴾ بَعْدَهُ ﴿وَالْقَوَاعِدُ﴾، وَفِي السَّابِعَةَ عَشْرَ إلَى: ﴿وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾، وَفِي الثَّامِنَةَ عَشْرَ إلَى: ﴿أُولَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ﴾ بَعْدَهُ ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَك﴾، وَفِي التَّاسِعَةَ عَشْرَ إلَى: ﴿كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا﴾، وَفِي الْعِشْرِينَ إلَى: ﴿لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾، وَفِي الْحَادِيَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾.
وَفِي الثَّانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾، وَفِي الثَّالِثَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾، وَفِي الرَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ: ﴿إلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾، وَفِي الْخَامِسَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ﴾، وَفِي السَّادِسَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: ﴿إمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، وَفِي السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: آخِرِ الْقُرْآنِ، نَفَعَنَا اللَّهُ بِهِ عَدَدَ كُلِّ جُزْءٍ 12000 أَلْفَ حَرْفٍ، وَ 24000 أَلْفَ حَرْفٍ 100 حَرْفٍ عَلَى زِيَادَةِ حَرْفَيْنِ فِي الْجُزْءِ الْأَخِيرِ، وَالْقِيَامُ اثْنَا عَشْرَ تَسْلِيمًا، وَقِيلَ: سِتُّ تَسْلِيمَاتٍ بِأَنْ يُسَلِّمَ عَلَى كُلِّ أَرْبَعٍ وَيَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ الْقِيَامَ إمَامًا مَنْ لَمْ يُصَلِّ مَعَهُمْ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ أَوْ أَحَدَهُمَا، وَمَنْ دَخَلَ فِي نِصْفِ الْقِيَامِ الْأَخِيرِ صَحَّ أَنْ يَنْوِيَهُ نِصْفَ الْأَوَّلِ، وَإِنْ فَاتَ رَجُلًا نِصْفُ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ وَآخَرَ نِصْفُ الْأَخِيرِ فَهَلْ يُصَلِّي أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ مَا بَقِيَ لَهُمَا أَمْ لَا؟ قَوْلَانِ، وَهَلْ يُصَلِّي الْقِيَامَ مَنْ يَأْكُلُ بِعُذْرِ سَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِمَا، وَمَنْ صَامَ الْقَضَاءَ
وَلَمْ يُصَلِّهِ فِي رَمَضَانَ وَهَلْ يُصَلِّيهِ مَنْ صَامُوا الْقَضَاءَ جَمَاعَةً أَمْ لَا؟ قَوْلَانِ