شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٢

وَتُصَلِّي زَوْجَةٌ وَأَجِيرٌ وَمُقَارَضٌ بِلَا إذْنٍ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ، وَالسَّجْدَةِ، وَالْجِنَازَةِ، وَالْخَسْفَيْنِ، وَالزَّلْزَلَةِ، وَقِيَامِ رَمَضَانَ، وَالْعِيدَيْنِ، وَخَلْفِ الْمَقَامِ، وَهِيَ سُنَنٌ، وَيُصَلِّي الْعَبْدُ الرَّكْعَتَيْنِ، وَالْعِيدَيْنِ، وَالْجِنَازَةِ، وَالسَّجْدَةِ، وَرُخِّصَ لِلْأَجِيرِ وَالْمُقَارَضِ وَالزَّوْجَةِ أَنْ يَتَنَفَّلُوا بِمَا شَاءُوا بِلَا إذْنٍ إنْ لَمْ يُمْنَعُوا.

------------------------

(وَتُصَلِّي زَوْجَةٌ وَأَجِيرٌ وَمُقَارَضٌ بِلَا إذْنٍ) بِالتَّنْوِينِ (رَكْعَتَيْ) مَفْعُولُ تُصَلِّي (الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ) وَصَلَاةِ الْوِتْرِ بِالْأَوْلَى إنْ قُلْنَا سُنَّةٌ، وَإِنْ قُلْنَا فَرْضٌ فَلَا إشْكَالَ (وَالسَّجْدَة) تَسْمِيَتُهَا صَلَاةً تَغْلِيبٌ أَوْ مَجَازٌ مِنْ حَيْثُ إنَّ السُّجُودَ بَعْضٌ مِنْ الصَّلَاةِ (وَالْجِنَازَةَ وَالْخَسْفَيْنِ وَالزَّلْزَلَةَ وَقِيَامَ رَمَضَانَ وَ) صَلَاةَ (الْعِيدَيْنِ)، رَكْعَتَيْنِ (وَخَلْفَ الْمَقَامِ وَهِيَ سُنَنٌ)، وَفِي خُرُوجِ الزَّوْجَةِ لِلْعِيدِ وَالْجِنَازَةِ وَغَيْرِهِمَا بِلَا إذْنٍ، قَوْلَانِ؛ وَالصَّحِيحُ مَنْعُهَا إلَّا لِضَرُورَةِ الِاحْتِيَاجِ إلَيْهَا، (وَيُصَلِّي الْعَبْدُ الرَّكْعَتَيْنِ) خَلْفَ الْمَقَامِ، وَرَكْعَتَيْ الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ وَالْوِتْرِ (وَالْعِيدَيْنِ وَالْجِنَازَةِ وَالسَّجْدَةِ) وَفِي بَاقِي السُّنَنِ خُلْفٌ إنْ لَمْ يَمْنَعْهُ سَيِّدُهُ، (وَرُخِّصَ لِلْأَجِيرِ) فَإِنْ آجَرَهُ عَلَى مُدَّةٍ مَخْصُوصَةٍ أَوْ عَلَى قُوَّتِهِ لَمْ يَجُزْ لَهُ إلَّا سُنَّةُ الْفَجْرِ وَسُنَّةُ الْمَغْرِبِ وَسُنَّةُ الْعِشَاءِ، (وَالْمُقَارَضِ) إنْ لَمْ يَضُرَّ بِصَاحِبِ الْمَالِ (وَالزَّوْجَةِ أَنْ يَتَنَفَّلُوا بِمَا شَاءُوا بِلَا إذْنٍ إنْ لَمْ يُمْنَعُوا).

(تَتِمَّةٌ) قَالَ فِي التَّاجِ: مَنْ قَامَ لِفَرْضٍ فَسَهَا فَأَحْرَمَ عَلَى نَافِلَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ فِي فَرِيضَةٍ فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ عَلَى نِيَّةِ الْفَرِيضَةِ فَقِيلَ: إذَا صَلَّى حَدًّا عَلَى النَّافِلَةِ

١٬٥٤٠ / ١١٬٧٠٢