شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٥

وَالسَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ، وَالْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ، وَالْأَوَّلِ وَالسَّابِعِ وَالتَّاسِعِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَشَهْرِ رَجَبٍ، وَسِتَّةٍ مِنْ شَوَّالٍ، وَالتِّسْعِ الْأَوَائِلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَهِيَ الْمَعْلُومَاتُ، وَهِيَ بِيَوْمِ النَّحْرِ الْمُتَمِّمَةُ لِأَرْبَعَيْنِ لَيْلَةً، وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ وَالْخَامِسَ عَشْرَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ....

----------------

صَوْمَ ذَلِكَ الْيَوْمِ إلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ لِمَنْ يَصُومُهُ قَبْلَ ذَلِكَ إذَا لَمْ يَأْكُلْ فِيهِ، وَقِيلَ: غَيْرُهُ مِثْلُهُ، وَقِيلَ: وَلَوْ أَكَلَ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ، وَيَوْمُ عَاشُورَاءَ هُوَ الْعَاشِرُ، وَقِيلَ: التَّاسِعُ، (وَالسَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ، وَالْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ وَالْأَوَّلِ).

وَقِيلَ: الثَّالِثِ (وَالسَّابِعِ وَالتَّاسِعِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَشَهْرِ رَجَبٍ وَسِتَّةٍ مِنْ شَوَّالٍ)، وَقِيلَ: كَانَ الْمَاضُونَ يُشَيَّعُونَ رَمَضَانَ بِثَلَاثَةٍ، وَقِيلَ: بِشَهْرٍ، وَقِيلَ: بِخَمْسَةَ عَشَرَ، وَقِيلَ: بِاثْنَيْ عَشَرَ، وَقِيلَ: بِسَبْعَةٍ، وَقِيلَ: بِيَوْمَيْنِ، وَقِيلَ: بِيَوْمٍ، وَيُقَالُ: إنَّ تِلْكَ السَّنَةَ تَنْفَعُ لِمَا انْهَدَمَ مِنْ رَمَضَانَ وَلَمْ يُعْلَمْ بِهِ، وَقِيلَ: كُلُّ يَوْمٍ مِنْهَا سَبْعِينَ سَنَةً، (وَالتِّسْعِ الْأَوَائِلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهِيَ)

الْأَيَّامُ (الْمَعْلُومَاتُ) الْمَذْكُورَةُ فِي الْقُرْآنِ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ (وَهِيَ بِيَوْمِ النَّحْرِ) الْعَشَرَةُ (الْمُتَمِّمَةُ لِأَرْبَعَيْنِ لَيْلَةً) ﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾، وَلَمْ يُحَرَّمْ صَوْمُ الْعِيدِ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ (وَالثَّالِثَ) عَشْرَ (وَالرَّابِعَ) عَشْرَ (وَالْخَامِسَ عَشْرَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ)، إلَّا الثَّالِثَ عَشْرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَإِنَّهُ يُصَامُ ثَلَاثَةٌ بَعْدَهُ كَمَا يَأْتِي أَنَّهُ لَا