الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥٠مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ثَلَاثًا وَيَنْحَدِرُ مِنْ الصَّفَا قَاصِدًا لِلْمَرْوَةِ وَقَائِلًا: اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْمَشْيَ كَفَّارَةً لِكُلِّ مَشْيٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي، وَيُهَرْوِلُ بَيْنَ الْعَلَمَيْنِ قَائِلًا: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ وَاهْدِنَا الصِّرَاطَ الْأَقْوَمَ إنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ وَأَنْتَ الْأَكْرَمُ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنْتَ الْحَكَمُ، اللَّهُمَّ نَجِّنَا مِنْ النَّارِ سِرَاعًا سَالِمِينَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الدِّينِ، فَإِذَا أَتَى الْعَلَمَ الْمُوَالِيَ لِلْمَرْوَةِ أَمْسَكَ عَنْ الْهَرْوَلَةِ وَمَشَى إلَيْهَا وَصَعِدَ بِقَدْرِ مَا يُقَابِلُ الْكَعْبَةَ ثُمَّ يَدْعُو بِمَا دَعَا عَلَى الصَّفَا ثَلَاثًا فِي كُلِّ شَوْطٍ عَلَى الصَّفَا حتَّى يُتِمَّ السَّبْعَةَ ...............................
------------------------------------------------
مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ثَلَاثًا)، وَلَهُمْ أَدْعِيَةٌ طَوِيلَةٌ وَمَا ذُكِرَ كَافٍ، (وَيَنْحَدِرُ مِنْ الصَّفَا) إنْ صَعِدَهُ (قَاصِدًا لِلْمَرْوَةِ وَقَائِلًا: اجْعَلْ هَذَا الْمَشْيَ كَفَّارَةً لِكُلِّ مَشْيٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي) يُرَدِّدُ ذَلِكَ، (وَيُهَرْوِلُ) يُسْرِعُ الْمَشْيَ قَدْرَ مَا يَرَى لَهُ انْتِفَاضٌ وَهُوَ بَيْنَ الْعَدْوِ وَالْمَشْيِ (بَيْنَ الْعَلَمَيْنِ قَائِلًا: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ، وَاهْدِنَا الصِّرَاطَ الْأَقْوَمَ، إنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ وَأَنْتَ الْأَكْرَمُ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنْتَ الْحَكَمُ، اللَّهُمَّ نَجِّنَا مِنْ النَّارِ سِرَاعًا سَالِمِينَ، وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الدِّينِ)، يُكَرِّرُ ذَلِكَ إنْ أَمْكَنَهُ.
(فَإِذَا أَتَى الْعَلَمَ الْمُوَالِيَ لِلْمَرْوَةِ أَمْسَكَ عَنْ الْهَرْوَلَةِ وَمَشَى إلَيْهَا وَصَعِدَ بِقَدْرِ مَا يُقَابِلُ الْكَعْبَةَ) أَوْ خَمْسَ دَرَجَاتٍ وَقَدْ مَرَّ.
(ثُمَّ يَدْعُو بِمَا دَعَا عَلَى الصَّفَا ثَلَاثًا فِي كُلِّ شَوْطٍ عَلَى الصَّفَا) وَعَلَى الْمَرْوَةِ، (حتَّى يُتِمَّ السَّبْعَةَ) فَمِنْ الصَّفَا إلَى الْمَرْوَةِ شَوْطٌ، وَمِنْ الْمَرْوَةِ إلَى الصَّفَا شَوْطٌ هَذَا هُوَ الْحَقُّ، وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ بِنْتِ الشَّافِعِيِّ، وَأَبُو حَفْصِ بْنِ الْوَكِيلِ،