شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٩

وَنُدِبَ الصُّعُودُ عَلَيْهِ بِقَدْرِ مَا يَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ بِلَا زِيَادَةٍ فِي عُلُوٍّ وَقِيلَ: إلَى خَمْسِ دَرَجَاتٍ وَمَنْ عَجَزَ قَامَ بِأَصْلِهِ كَمَا بِالْمَرْوَةِ وَالتَّكْبِيرُ سَبْعًا قَائِلًا إثْرَ السَّابِعَةِ: كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ حَقًّا يَقِينًا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ كَمَا مَرَّ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنَا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَعِذْنَا …

------------------------------------------------

كَوْنُ مَعْنَاهَا عَلَى الْعُمُومِ أَيْ أَدْخِلْنِي فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ مُدْخَلَ صِدْقٍ، وَأَخْرِجْنِي مِنْهَا مُحْرَجَ صِدْقٍ، فَيَشْمَلُ دُخُولَ الْمَسْجِدِ وَخُرُوجَهُ (وَنُدِبَ الصُّعُودُ عَلَيْهِ بِقَدْرِ مَا يَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ بِلَا زِيَادَةٍ فِي عُلُوٍّ وَقِيلَ) يَصْعَدُ (إلَى) خَامِسَةٍ (خَمْسِ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ عَجَزَ قَامَ بِأَصْلِهِ كَمَا) يَصْنَعُ (بِالْمَرْوَةِ) يَصْعَدُ عَلَيْهَا بِقَدْرِ مَا يَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ، أَوْ خَمْسِ دَرَجَاتٍ وَيَقُومُ بِأَصْلِهَا إنْ عَجَزَ، وَإِنْ قَامَ بِأَصْلِهِمَا بِلَا عَجْزٍ صَحَّ، وَالْمَرْأَةُ تَقُومُ بِأَصْلِهِمَا.

(وَالتَّكْبِيرُ) عَلَيْهِمَا أَوْ فِي أَصْلِهِمَا إنْ لَمْ يَصْعَدْهُمَا (سَبْعًا قَائِلًا إثْرَ السَّابِعَةِ: كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ حَقًّا يَقِينًا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ كَمَا مَرَّ) أَيْ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَاقْنِعْنَا بِمَا رَزَقْتَنَا، وَقِنَا شُحَّ أَنْفُسِنَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ الْمُفْلِحِينَ (وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنَا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَعِذْنَا