الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٣...........................................
------------------------------------------------
وَكَفَّارَةُ الْقَبْحِ، وَاللَّعْنِ إنْ أُرِيدَ بِهِمَا الْيَمِينُ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ إطْعَامُ سِتِّينَ أَوْ عِتْقٌ عَلَى التَّخْيِيرِ، وَقِيلَ: إطْعَامُ عَشَرَةٍ أَوْ صِيَامُ عَشَرَةٍ، وَاخْتَارَ أَبُو سَعِيدٍ أَنَّهُ مُخَيَّرٌ بَيْنَ إطْعَامِ عَشَرَةٍ وَكِسْوَتِهِمْ وَتَحْرِيرِ رَقَبَةٍ، إنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةٍ كَكَفَّارَةِ الْيَمِينِ، إلَّا أَنَّهُ قِيلَ: لَا يُجْزِي فِي الْعِتْقِ لِلْقَبْحِ وَاللَّعْنِ إلَّا رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ سَالِمَةٌ قَادِرَةٌ عَنْ الْكَسْبِ، وَقِيلَ: تُجْزِي مُشْتَرَكَةٌ، وَالْمُؤْمِنَةُ مَنْ ثَبَتَتْ لَهَا الْوِلَايَةُ، وَقِيلَ: الْمُقِرَّةُ، وَلَزِمَتْ مُغَلَّظَةٌ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ قَائِلًا: لَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ إنْ فَعَلَ، أَوْ لَا زَوَّجَهُ مِنْ الْحَوَرِ، أَوْ لَا أَرَاهُ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي وُجُوهِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ مُغَلَّظَةٌ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ، وَقِيلَ: لَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَالَ: لَعَنَهُ اللَّهُ أَوْ أَخْزَاهُ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ وَلَمْ يَنْوِ يَمِينًا فَعَلَيْهِ الِاسْتِغْفَارُ، وَإِنْ قَالَ: كَافِرٌ بِالْإِسْلَامِ أَوْ الْقُرْآنِ أَوْ الصَّلَاةِ أَوْ نَحْوِهَا مِنْ الْفَرَائِضِ فَمُغَلَّظَةٌ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ.
وَكَذَا إنْ قَالَ: إنْ فَعَلَ فَهُوَ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ كَعَمَلِ كُلِّ مَخْلُوقٍ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ قَالَ: فَهُوَ عَبْدٌ لِفُلَانٍ أَوْ لِلشَّيْطَانِ وَحَنِثَ اسْتَغْفَرَ، وَمَنْ قَالَ: أَدْخَلَهُ اللَّهُ
مُدْخَلَ فِرْعَوْنَ أَوْ نَحْوَهُ مِنْ الْمَنْصُوصِ عَلَى كَوْنِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمُغَلَّظَةٌ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ، وَكَذَا فِي الْمُشْرِكِ الْحَيِّ وَالْمُنَافِقِ الْحَيِّ، وَقِيلَ: لَا عَلَيْهِ فِي الْمُنَافِقِ الْحَيِّ، قِيلَ: وَلَا فِي الْمُشْرِكِ الْحَيِّ مَا لَمْ يُشَاهِدْ مَوْتَهُمَا عَلَى حَالِهِمَا، وَفِي: أَعْبُدُ مَا يَعْبُدُ الْيَهُودُ أَوْ النَّصَارَى مُغَلَّظَةٌ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ، وَلَا شَيْءَ عَلَى دَاعٍ بِدُعَاءِ الدُّنْيَا أَوْ بِنَفْيٍ مِنْ وَالِدِيهِ، وَإِنْ قَالَ لِذِمِّيٍّ: إنْ فَعَلْتَ فَأَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي فَمُغَلَّظَةٌ أَوْ مُرْسَلَةٌ أَوْ لَا شَيْءَ؟ أَقْوَالٌ وَإِنْ قَالَ: إنَّ عَلَيْهِ يَمِينًا مُغَلَّظًا إنْ فَعَلَ فَمُغَلَّظَةٌ، وَقِيلَ: صَوْمُ ثَلَاثَةٍ، وَإِنْ قَالَ: هُوَ بَرِيءٌ مِنْ اللَّهِ أَوْ بِالْعَكْسِ إنْ فَعَلَ فَمُغَلَّظَةٌ وَلَا يُشْرِكُ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ، وَكَذَا إنْ قَالَ: كُلَّمَا صَلَّى إلَى الْقِبْلَةِ فَهُوَ بِخِلَافِ ذَلِكَ إنْ نَوَى الْكُفْرَ وَإِلَّا فَلَا