الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٠٥...................................................
------------------------------------------------
فَلْيُهْدِهَا إنْ كَانَتْ مِمَّا يُؤْكَلُ، وَإِلَّا فَقِيمَتُهَا، وَكَذَلِكَ غَيْرُ الدَّابَّةِ مِنْ مَالِهِ ا هـ بِمَعْنَاهُ وَإِنْ قَالَ: غُلَامُ فُلَانٍ هَدْيٌ، فَعَلَيْهِ عِتْقٌ وَهَدْيٌ، وَعَنْ الرَّبِيعِ: مَنْ قَالَ: إنْ كَلَّمْت فُلَانًا فَمَالِي كُلُّهُ هَدْيٌ فَحَنِثَ أَجْزَأَهُ الْخُمُسُ أَوْ الْعُشْرُ، وَمَنْ قَالَ: عَلَيْهِ الْمَشْيُ إلَى بَيْتِ اللَّهِ وَعَنَى مَسْجِدَ قَوْمِهِ فَالْحَقُّ أَنَّ لَهُ نِيَّتَهُ، وَقِيلَ: عَلَيْهِ الْمَشْيُ إلَى الْكَعْبَةِ.
٢٬٥٥٠ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.