الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٦فِي الْحَيْضِ بَعْدَ التَّوْقِيتِ لَهُ، وَمِنْ عَشَرَةٍ لِأَرْبَعِينَ فِي النِّفَاسِ، وَالطُّلُوعُ بِالْيَوْمِ وَالْيَوْمَيْنِ وَبِالْأَكْثَرِ، وَبِمَرَّةٍ كَمُؤَقَّتَةٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَمَادَى بِهَا بَعْدَهَا فَانْتَظَرَتْ فَرَأَتْ طُهْرًا عَلَى يَوْمَيْنِ وَتَوَالَى لَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلْتَنْتَقِلْ لِخَمْسَةٍ، فَإِنْ زَادَتْ بَعْدَهَا وَتَوَالَى فَإِلَى سَبْعَةٍ، ثُمَّ هِيَ كَذَلِكَ إلَى عَشَرَةٍ
-------------------
وَقَوْلُهُ: فِي الْحَيْضِ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ، أَيْ ذَلِكَ ثَابِتٌ فِي الْحَيْضِ أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِالطُّلُوعِ أَوْ النُّزُولِ عَلَى التَّنَازُعِ، لَكِنَّ فِيهِ الْإِخْبَارَ عَنْ الْمَصْدَرِ قَبْلَ تَمَامِ مُتَعَلِّقَاتِهِ (فِي الْحَيْضِ بَعْدَ التَّوْقِيتِ لَهُ، وَمِنْ عَشَرَةٍ) أَوْ مِنْ سَبْعَةٍ أَوْ مِنْ ثَلَاثَةٍ عَلَى الْخُلْفِ فِي أَقَلِّ النِّفَاسِ (لِأَرْبَعِينَ) أَوْ لِسِتِّينَ أَوْ لِتِسْعِينَ عَلَى الْخُلْفِ فِي أَكْثَرِ النِّفَاسِ (فِي النِّفَاسِ) بَعْدَ التَّوْقِيتِ لَهُ، (وَالطُّلُوعُ بِالْيَوْمِ أَوْ الْيَوْمَيْنِ وَبِالْأَكْثَرِ) أَرَادَ بِالْيَوْمِ النَّهَارَ سَوَاءٌ كَانَ مَعَهُ لَيْلَةٌ أَمْ لَا، وَكَذَا فِي النُّزُولِ، وَأَمَّا
الطُّلُوعُ بِأَقَلَّ مِنْ نَهَارٍ أَوْ بِأَقَلَّ مِنْ لَيْلَةٍ فَلَا يَكُونُ عِنْدَهُمْ إلَّا عِنْدَ مَنْ يَحْسُبُ أَيَّامَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالطُّهْرِ مِنْ سَاعَةٍ إلَى مِثْلِهَا لَا يُلْغِي شَيْئًا وَلَا يُزِيدُ شَيْئًا.
(وَبِمَرَّةٍ) بِأَنْ تَطْلُعَ مِنْ أَقَلِّ الْحَيْضِ أَوْ النِّفَاسِ إلَى أَقْصَاهُ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ إذَا زَادَ لَهَا أَكْثَرُ مِمَّا تَنْتَظِرُ؛ فَإِنَّهَا تَنْتَظِرُ مِقْدَارَ الِانْتِظَارِ فَقَطْ وَتُصَلِّي الْبَقِيَّةَ حَتَّى يَدُورَ عَلَيْهَا ذَلِكَ مِقْدَارَ مَا تَطْلُعُ، فَإِنَّهَا تَتْرُكُ الصَّلَاةَ فِي الزِّيَادَةِ كُلِّهَا وَتَتَّخِذُهَا وَقْتًا مَعَ الْأَصْلِ الْمَزِيدِ عَلَيْهِ، وَالطُّلُوعُ بِالْيَوْمَيْنِ (كَ) طُلُوعِ (مُؤَقَّتَةٍ) لِلْحَيْضِ (ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَمَادَى بِهَا) أَيْ الدَّمُ (بَعْدَهَا) أَيْ بَعْدَ الثَّلَاثَةِ (فَانْتَظَرَتْ فَرَأَتْ طُهْرًا عَلَى) تَمَامِ الـ (يَوْمَيْنِ) اللَّذَيْنِ انْتَظَرَتْ فِيهِمَا، أَرَادَ التَّمَامَ تَحْقِيقًا، بِأَنْ تَطْهُرَ مَعَ آخِرِ الْيَوْمِ الْخَامِسِ، أَوْ حُكْمًا بِأَنْ تَطْهُرَ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ بَعْدُ، (وَتَوَالَى لَهَا) ذَلِكَ (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلْتَنْتَقِلْ لِخَمْسَةٍ، فَإِنْ زَادَتْ) الْمَرْأَةُ دَمًا أَوْ أَرَادَ أَنَّ أَيَّامَ الدَّمِ زَادَتْ (بَعْدَهَا) أَيْ بَعْدَ الْخَمْسَةِ الَّتِي انْتَقَلَتْ إلَيْهَا (وَتَوَالَى) ذَلِكَ الْمَزِيدُ الَّذِي هُوَ يَوْمَانِ (فَ) هِيَ تَنْتَقِلُ (إلَى سَبْعَةٍ ثُمَّ هِيَ كَذَلِكَ إلَى عَشَرَةٍ)