شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٥٢

وَعَمَّتُكَ وَخَالَتُكَ مِنْ رَضَاعٍ.

------------------------

لَا تُجَامَعُ مَعَهُ وَهَذَا كُلُّهُ قِسْمٌ وَاحِدٌ.

(وَعَمَّتُكَ وَخَالَتُكَ مِنْ الرَّضَاعِ) خَصَّهُ؛ لِأَنَّ عَمَّتَكَ أَوْ خَالَتَكَ بِالنَّسَبِ إذَا مَلَكْتَهَا خَرَجَتْ حُرَّةً، وَقَدْ قِيلَ: كَذَلِكَ فِي الرَّضَاعِ، وَبَقِيَتْ زِيَادَةٌ تُعْلَمُ مِنْ بَابِ مَا يَحْرُمُ جَمْعُهُ وَغَيْرُهُ، مِثْلَ أَنْ تَكُونَ مَحْرَمَتُكَ بِالرَّضَاعِ عَلَى الْخِلَافِ فِي الْعِتْقِ بِمِلْكِ الْمَحْرَمِ بِالرَّضَاعِ، وَمِثْلَ أَنْ يَكُونَ قَدْ تَزَوَّجَهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا وَلَمْ تَنْكِحْ زَوْجًا غَيْرَهُ ثُمَّ مَلَكَهَا، وَمِثْلَ أَنْ يَكُونَ قَدْ زَنَى بِأُمِّهَا أَوْ بِنْتِهَا أَوْ عَقَدَ عَلَى بِنْتِهَا وَفَارَقَهَا أَوْ عَلَى أُمِّهَا وَمَسَّ أُمَّهَا.