شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٧

وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ.

-----------------------------------

يَشْتَرِطْ لِلْغَائِبِ مُجَاوَزَةَ الْفَرْسَخَيْنِ فِي أَمْرِ الْغُيُوبَةِ بِالذَّهَابِ فَإِنَّهُ غَائِبٌ (وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ) مِنْ أَنَّهُ يَقْصُرُ وَيُفْطِرُ وَيُحْكَمُ بِغَيْبَتِهِ بِمُجَاوَزَتِهَا وَلَوْ لَمْ يُجَاوِزْهُمَا، وَذَكَرَ فِي بَعْضِ مُخْتَصَرَاتِهِ: أَنَّ الْغَائِبَ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَلَدِهِ وَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ تَوَجَّهَ وَلَا مَا سَبَبُهُ وَلَا أَحَيٌّ أَمْ مَيِّتٌ.