شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥٠

فَإِنْ تَزَوَّجَ الْأَوَاخِرَ بِعُقْدَةٍ خَرَجْنَ عَنْهُ وَإِنْ فِي عُقُدَاتٍ خَرَجَتْ الْأَخِيرَةُ مِنْ الْأَوَاخِرِ، وَبِقُدُومِ ثَانِيَةٍ مِنْ الْأَوَائِلِ تَخْرُجُ الثَّالِثَةُ مِنْ الْأَوَاخِرِ وَثَالِثَةٍ تَخْرُجُ الثَّانِيَةُ، وَبِرَابِعَةٍ تَخْرُجُ الْأُولَى،

------------------------------------------

كَانَتْ أُولَاهُنَّ أَوْ ثَانِيَتُهُنَّ أَوْ ثَالِثَتُهُنَّ أَوْ رَابِعَتُهُنَّ أَوْ كَانَ قَدْ تَزَوَّجَهُنَّ بِعُقْدَةٍ أَوْ تَزَوَّجَ الْقَادِمَةَ مَعَ أُخْرَى فِي عُقْدَةٍ (فَإِنْ تَزَوَّجَ) الْأَرْبَعَ (الْأَوَاخِرَ بِعُقْدَةٍ) وَاحِدَةٍ (خَرَجْنَ) أَيْ الْأَوَاخِرُ (عَنْهُ وَإِنْ) تَزَوَّجَهُنَّ (فِي عُقُدَاتٍ خَرَجَتْ الْأَخِيرَةُ مِنْ الْأَوَاخِرِ) فَتَكُونُ عِنْدَهُ وَاحِدَةٌ مِنْ الْأَوَائِلِ وَثَلَاثٌ مِنْ الْأَوَاخِرِ (وَبِقُدُومِ ثَانِيَةٍ) سَمَّاهَا ثَانِيَةً بِاعْتِبَارِ الْقُدُومِ لِأَنَّهَا قَدْ قَدِمَتْ وَاحِدَةٌ قَبْلَهَا لَا اشْتِرَاطًا لَأَنْ تَكُونَ ثَانِيَةً فِي الْعَقْدِ، وَكَذَا فِي قَوْلِهِ: ثَالِثَةٌ وَرَابِعَةٌ فَكَأَنَّهُ قَالَ: وَبِقُدُومِ أُخْرَى (مِنْ الْأَوَائِلِ تَخْرُجُ الثَّالِثَةُ مِنْ الْأَوَاخِرِ) فَتَكُونُ عِنْدَهُ اثْنَتَانِ مِنْ الْأَوَائِلِ وَاثْنَتَانِ مِنْ الْأَوَاخِرِ وَأَمَّا الرَّابِعَةُ فَقَدْ خَرَجَتْ بِالْقَادِمَةِ أَوَّلًا (وَ) بِقُدُومِ (ثَالِثَةٍ) مِنْ الْأَوَائِلِ (تَخْرُجُ الثَّانِيَةُ) مِنْ الْأَوَاخِرِ فَتَكُونُ عِنْدَهُ ثَلَاثٌ مِنْ الْأَوَائِلِ، وَوَاحِدَةٌ مِنْ الْأَوَاخِرِ لِخُرُوجِ الثَّلَاثِ الْأُخْرَى بِالْقَادِمَاتِ.

(وَبِ) قُدُومِ (رَابِعَةٍ) مِنْ الْأَوَائِلِ (تَخْرُجُ الْأُولَى) مِنْ الْأَوَاخِرِ فَتَكُونُ عِنْدَهُ الْأَرْبَعُ الْأَوَائِلُ، وَبِقُدُومِ اثْنَتَيْنِ مَعًا تَخْرُجُ الْآخِرَةُ وَالثَّالِثَةُ، وَبِقُدُومِ ثَلَاثٍ مَعًا تَخْرُجَانِ هُمَا وَالثَّانِيَةُ، وَبِقُدُومِ الْأَرْبَعِ مَعًا تَخْرُجُ الْأَرْبَعُ، وَإِنْ جَمَعَ اثْنَتَيْنِ مِنْ الْأَوَاخِرِ أَوْ ثَلَاثًا فِي عُقْدَةٍ وَاحِدَةٍ خَرَجَتْ كُلُّ مَنْ اشْتَمَلَ الْعُقْدَةُ الْوَاحِدَةُ عَلَيْهِ إذَا زَادَ مَا فِيهَا بِالْقَادِمَةِ عَلَى أَرْبَعٍ، مِثْلَ أَنْ تَقْدَمَ وَاحِدَةٌ فَتَخْرُجُ الْأَخِيرَةُ ثُمَّ تَقْدَمُ الْأُخْرَى فَتَخْرُجُ الثَّلَاثُ الْبَاقِيَةُ إنْ شَمِلَهُنَّ عُقْدَةٌ، أَوْ

الِاثْنَانِ الْوَسَطِيَّانِ إنْ شَمِلَتْهُمَا عُقَدٌ وَهَكَذَا، وَإِنْ فَقَدَتْ عَنْهُ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعٍ وَلَيْسَ لَهُ إلَّا مَا فَقَدْ أَوْ تَزَوَّجَ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعٍ بِحَيْثُ يَكُونُ الْمَجْمُوعُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ فَكَذَلِكَ