شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٧٥

بَابٌ إنْ قَدِمَ مَفْقُودٌ وَقَدْ تَزَوَّجَتْ زَوْجَتُهُ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ مُخْتَارُهُ وَرِثَتْهُ وَوَرِثَهَا إنْ مَاتَتْ

------------------------------------------------------------

بَابٌ فِي أَنْوَاعٍ مِنْ مَسَائِلِ الْفَقْدِ (إنْ قَدِمَ مَفْقُودٌ) أَوْ ظَهَرَ حَيًّا وَلَمْ يَقْدَمْ، وَمِثْلُهُ الْغَائِبُ (وَقَدْ تَزَوَّجَتْ زَوْجَتُهُ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ مُخْتَارُهُ) سَوَاءٌ عَلِمَ بِأَنَّهَا تَزَوَّجَتْ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ، أَوْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ اخْتَارَ أَحَدَهُمَا بَلْ بَقِيَ بِلَا اخْتِيَارٍ كَالذُّهُولِ، أَوْ تَوَهَّمَ أَنَّهَا لَهُ قَطْعًا مُطْلَقًا، أَوْ تَوَهَّمَ لَيْسَتْ لَهُ قَطْعًا، أَوْ بَقِيَ لِيَسْأَلَ، أَوْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا تَزَوَّجَتْ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، مِثْلُ أَنْ يُجَنَّ وَيَمُوتَ (وَرِثَتْهُ وَوَرِثَهَا إنْ مَاتَتْ) فِي الْحُكْمِ، سَوَاءٌ عَلِمَ بِتَزَوُّجِهَا أَوْ لَمْ يَعْلَمْ، وَلَوْ قَالَ: إنِّي أَخْتَارُهَا لِإِرْثِهَا وَمَاتَتْ وَذَلِكَ أَنَّهَا لِلْمَفْقُودِ إذَا تَبَيَّنَ أَنَّهُ حَيٌّ حَتَّى يَتْرُكَهَا بِطَلَاقٍ أَوْ اخْتِيَارِ أَقَلِّ الصَّدَاقَيْنِ، وَإِذَا طَلَّقَهَا أَوْ فَادَاهَا فَذَلِكَ قَبُولٌ لَهَا، وَإِنْ مَاتَتْ بَعْدَ أَنْ اخْتَارَ بِلِسَانِهِ أَقَلَّ الصَّدَاقَيْنِ وَلَا