شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٢٦

بَابٌ

لَزِمَ غَنِيًّا لَا تَحِلُّ لَهُ زَكَاةُ عِتْقِ رَقَبَةٍ إنْ ظَاهَرَ، وَلَا يَصِحُّ لَهُ صَوْمٌ وَلَا إطْعَامٌ، وَلَا يُجْزِي قَادِرًا عَلَى صَوْمٍ

-----------------------------------------------------------

بَابٌ

فِي الْعِتْقِ عَنْ الظِّهَارِ

(لَزِمَ غَنِيًّا لَا تَحِلُّ لَهُ زَكَاةُ) عَلَى الْخِلَافِ السَّابِقِ فِي حَدِّ الْغِنَى (عِتْقِ رَقَبَةٍ) عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ (إنْ ظَاهَرَ، وَلَا يَصِحُّ لَهُ صَوْمٌ وَلَا إطْعَامٌ، وَلَا يُجْزِي) إطْعَامٌ (قَادِرًا عَلَى صَوْمٍ) وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّ مَنْ وَجَدَ رَقَبَةً أَوْ قَدَرَ عَلَى شِرَائِهَا وَيَبْقَى لَهُ قَلِيلٌ لَا يُجْزِيهِ صَوْمٌ وَلَا إطْعَامٌ وَلَوْ لَمْ يَصِلْ حَدَّ الْغِنَى، وَأَنَّهُ إنْ لَمْ يَجِدْ الْغَنِيُّ رَقَبَةً يَشْتَرِيهَا يُجْزِيهِ الصَّوْمُ، وَلَكِنْ يَتَأَخَّرُ حَتَّى لَا يَبْقَى إلَّا مِقْدَارُ الصَّوْمِ وَفِي الدِّيوَانِ ": لَا صَوْمَ لِمَلِيءٍ لَمْ يَجِدْ رَقَبَةً، وَرُخِّصَ فِيهِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ شِرَاءً إلَّا بِأَكْثَرَ مِنْ قِيمَتِهَا أَوْ بِمَالِهِ كُلِّهِ فَلِيَشْتَرِ، وَرُخِّصَ لَهُ أَنْ يَصُومَ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْهَا إلَّا فِي مَسِيرِ شَهْرٍ أَوْ أَكْثَرَ سَارَ إلَيْهِ، وَلَا يُجْزِيهِ الصَّوْمُ، وَيُجْزِيهِ إنْ كَانَ