شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٠٥

وَلَا تَطْلُقُ إنْ نَوَى ذَلِكَ الْيَوْمَ مِثْلَ مَا قَبْلَهُ حَتَّى تَغِيبَ شَمْسُهُ وَلَمْ يَفْعَلْ. وَمَنْ أَهَلَّ عَلَيْهِ شَهْرٌ فَحَلَفَ بِطَلَاقٍ أَنْ يَصُومَهُ فَأَكَلَ فِيهِ يَوْمًا طَلُقَتْ، وَالْحَالِفُ بِهِ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا شَهْرَ كَذَا لَا يَمَسُّ دُونَهُ، وَقِيلَ: لَهُ أَنْ

----------------------------------

الْأَرْبَعَةِ بَانَتْ بِالْإِيلَاءِ، (وَلَا تَطْلُقُ إنْ نَوَى ذَلِكَ الْيَوْمَ) مَثَلًا (مِثْلَ مَا قَبْلَهُ) فِي أَنَّهُ وَقْتٌ لِلْفِعْلِ (حَتَّى تَغِيبَ شَمْسُهُ وَلَمْ يَفْعَلْ) وَهُوَ مُصَدَّقٌ فِي نَوَاهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْوِ دُخُولَهُ فِي وَقْتِ الْفِعْلِ وَلَا خُرُوجَهُ عَنْهُ حُمِلَ عَلَى خُرُوجِهِ لِأَنَّهُ مُقْتَضَى الْعِبَارَةِ فَتَطْلُقُ إنْ دَخَلَ الْيَوْمُ

وَلَمْ يَفْعَلْ، وَدُخُولُهُ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ، إلَّا إنْ نَوَاهُ مِنْ الْغُرُوبِ، وَخُرُوجُهُ بِغَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ كَمَا قَالَ، إلَّا إنْ نَوَى خُرُوجَهُ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ بِعَدَدٍ، فَعَلَى نِيَّتِهِ.

(وَمَنْ أَهَلَّ عَلَيْهِ شَهْرٌ فَحَلَفَ بِطَلَاقٍ أَنْ يَصُومَهُ فَأَكَلَ فِيهِ يَوْمًا) أَوْ فَعَلَ مُفْطِرًا (طَلُقَتْ) وَلَوْ نَاسِيًا أَوْ مُضْطَرًّا إنْ فَعَلَ بِهِ بِإِجْبَارٍ، مِثْلَ أَنْ يُمْسِكُوهُ وَيَصُبُّوا الْمَاءَ إلَى بَطْنِهِ مِنْ فِيهِ، وَمَنْ قَالَ: لَا يُفْطِرُ الْآكِلُ أَوْ الشَّارِبُ نِسْيَانًا لَمْ يُحْكَمْ بِطَلَاقِهَا لِصِحَّةِ صَوْمِهِ (وَالْحَالِفُ بِهِ)، أَيْ بِطَلَاقٍ، (أَنْ يَفْعَلَ كَذَا شَهْرَ كَذَا لَا يَمَسُّ دُونَهُ) وَإِنْ مَسَّ حَرُمَتْ، وَإِنْ كَانَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّهْرِ أَرْبَعَةٌ أَوْ أَكْثَرُ وَلَمْ يَفْعَلْ حَتَّى مَضَتْ بَانَتْ، وَالْمَسُّ الَّذِي يَذْكُرُهُ الْمُصَنِّفُ فِيمَا مَضَى مِنْ الْمَسَائِلِ وَمَا يَأْتِي أَنَّهُ يَجُوزُ لَهُ أَوْ لَا يَجُوزُ لَهُ كُلُّهُ هُوَ الْمَسُّ الَّذِي يُوجِبُ الصَّدَاقَ، وَهُوَ مَسُّ الْفَرْجِ بِالْيَدِ، وَالْمَسُّ بِالذَّكَرِ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ، وَقِيلَ: لَا تَقَعُ حُرْمَةٌ إلَّا بِمَسِّ الذَّكَرِ فِي الْفَرْجِ، وَقِيلَ: إلَّا بِغُيُوبِ الْحَشَفَةِ، وَإِنْ نَوَى مَسًّا مَخْصُوصًا فَلَهُ نَوَاهُ (وَقِيلَ: لَهُ أَنْ