شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٦٩

بِلَا طَلَاقٍ أَوْ مَوْتٍ، وَالنَّصُّ وَرَدَ بِالْوَضْعِ فِيهِمَا، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.

----------------------

بِلَا طَلَاقٍ أَوْ مَوْتٍ، وَالنَّصُّ) نَصُّ الْقُرْآنِ (وَرَدَ بِالْوَضْعِ فِيهِمَا) فِي الطَّلَاقِ وَالْمَوْتِ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ لِشُمُولِهِ الطَّلَاقَ وَالْمَوْتَ (وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ) بِأَنْ يَتَزَوَّجَنِ إذَا وَضَعْنَ قِيَاسًا عَلَى الطَّلَاقِ وَالْمَوْتِ، وَقِيلَ: إذَا وَضَعَتْ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا أَتَمَّتْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا إنْ مَضَى قَبْلَ الْوَضْعِ أَقَلُّ، وَيَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ.